قال الإعلامي أسامة كمال، إن صور الأقمار الصناعية المحدثة لقطاع غزة تكشف حجمًا من الدمار يصعب اختزاله في أرقام المباني والمنشآت، مؤكدًا أن كل مبنى ظاهر في الصور كان مرتبطًا بأشخاص وأسر وحياة يومية قبل الحرب.
وأضاف عبر برنامج «مساء dmc»، الذي يعرض على شاشة «dmc»، مساء الخميس: «الصورة دي وراها دم كتير قوي.. كل مبنى من دول له عنوان، وكل عنوان كان مرتبط بناس وأسرة وحق في الحياة».
وأشار كمال إلى تقديرات أممية بشأن تضرر غالبية منشآت القطاع، موضحًا أن الرقم الخاص بالمباني وحده لا يكشف عدد المنازل والشقق والمكاتب والعيادات الموجودة داخل كل منشأة، ولا حجم الحياة التي كانت تدور فيها.
ولفت إلى أن مهمة إزالة الركام تمثل بدورها تحديًا شديد التعقيد، لأنها تشمل تحديد المناطق الآمنة للعمل، والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، وفحص استقرار المباني الباقية، ثم إزالة الأنقاض ومعالجتها.
وأكد أن الملف يحمل أيضًا جانبًا إنسانيًا بالغ الحساسية يتعلق بانتشال رفات الضحايا والتعرف عليهم وتسليمهم إلى أسرهم، قائلًا إن لكل عائلة حقًا في معرفة مصير مفقوديها واستعادة رفاتهم بكرامة.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود أكثر من 60 مليون طن من الركام في غزة، فيما تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على إزالة أجزاء منه وفتح الطرق والمرافق الحيوية، بالتزامن مع عمليات استعادة الرفات والتعامل مع مخاطر الذخائر غير المنفجرة.