شدد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، على صعوبة التنبؤ بما سيقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال إيران بعد انتهاء انتخابات الكونجرس.
وأضاف خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن المنطقة تعيش مرحلة من "الاهتزاز" مرشحة للاستمرار، في حال نجاح الحزب الديمقراطي في تولي السلطة بالولايات المتحدة.
وأشار إلى أن نجاح الحزب الديمقراطي يعني دخول الولايات المتحدة في مواجهة مع الصين وروسيا بطرق ووسائل تختلف عما يفعله ترامب في الوقت الحالي، موضحا أن ذلك سيؤدي إلى عودة حدة الاحتدام بين تلك الأطراف الكبرى ولو بعد سنوات.
وأوضح أن هذا الاحتدام قد يمتد تأثيره وينعكس على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مضيفا: "لا تنسوا أن هناك دولا فاشلة كثيرة في الإقليم، ونهب لثروات الإقليم، إلى جانب أن الخليج عدد سكانه قليل وإيران توحشت".
وبشأن إمكانية تخلي إيران عن مشروعها النووي، قال: "لو غيرتهم وضربتهم إلى حد الدخول إلى طهران سيتخلون، لكن طالما طهران آمنة وهذا الحكم موجود فلن يتخلوا أبدا؛ لأنه يعلم أن الدرع الوحيد المتبقي له هو النووي".