هاجم حزب الليكود الإسرائيلي تأكيد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، سلامة نتائج الاقتراع، فيما اتهم رئيس حزب «ياشار»، جادي آيزنكوت، نتنياهو بمحاولة التنصل من النتائج وتشويه المجتمع العربي.
وقال الليكود، في بيان مساء أمس الأحد، إن وصف شبهات التمويل الأجنبي بالخطيرة يتعارض، وفق موقفه، مع استبعاد تأثيرها على النتائج قبل اكتمال التحقيق، معتبرًا أن «غمامة سوداء» تخيم على النتائج إلى حين انتهاء الفحص.
وزعم الحزب أن 4612 صوتًا فقط فصلت بين انتقال مقعد من القائمة العربية الموحدة إلى معسكر اليمين، وأن ذلك يغيّر الخريطة السياسية. ويبلغ رصيد معسكر نتنياهو 53 مقعدًا؛ والحصول على مقعد إضافي يرفعه إلى 54 من أصل 120، فيما تبلغ الأغلبية المطلقة 61 مقعدًا.
من جانبه، رحب آيزنكوت ببيان سولبرغ، وقال في منشور على «إكس»، نقلته وكالة الأناضول: «لقد فشلت المحاولة الدنيئة والخبيثة للتنصل من نتائج الانتخابات».
واتهم نتنياهو بالسعي إلى تقويض إرادة الناخبين والإضرار بثقة الجمهور في المؤسسات وتشويه صورة المجتمع العربي، مؤكدًا أن نتائج الانتخابات واضحة وأن الحكومة القائمة خسرت أغلبيتها.
وكان سولبرغ أكد، في بيان مصور بحضور رئيس الشاباك والمستشارة القضائية للحكومة، أن الانتخابات جرت بصورة سليمة، وأن التحقيق في الشبهات لن يغيّر النتائج بمجملها.
وتأتي هذه المواقف قبل تسليم النتائج الرسمية إلى هرتسوج الأربعاء 4 نوفمبر، على أن يؤدي الكنيست الجديد اليمين في 10 نوفمبر، وسط استمرار مفاوضات تشكيل الحكومة.