توقع بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي، أن يؤثر تصعيد الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران على ميزان المدفوعات؛ والتضخم؛ والميزان المالي، ولكنه سيكون أقل حدة مقارنةً بالمخاطر الجيوسياسية السابقة، مثل الحرب الإسرائيلية في غزة، والحرب الروسية الأوكرانية، ولكن المخاطر تنبع من ارتفاع تكاليف استيراد النفط، والضغط المحتمل على عائدات السياحة، وامتد تأثيرها السلبي على عائدات السياحة، واحتمال تأخير إعادة تأهيل قناة السويس.
وتوقع البنك، أنه في سيناريوهات خفض التصعيد والرد المحدود، سترتفع أسعار خام برنت لما يتراوح بين 60 و75 دولارًا للبرميل في الربع الثاني من عام 2026، وبين 60 و65 دولارًا في الربع الثالث من عام 2026، مما يؤدي إلى اتساع عجز مصر في الطاقة بمقدار 400 مليون دولار خلال الفترة المتبقية من عام 2026، فى حال خفض التصعيد، و600 مليون دولار فى سيناريو الرد المحدود.
أما فى حالة المواجهة المطولة واستمرار تعطل عمليات النقل، فقد ترتفع أسعار برنت إلى 75 و80 دولارًا للبرميل أو تعود إلى مستويات عام 2022، ما يؤدى إلى زيادة واردات مصر من الطاقة بمقدار 1و2.4 مليار دولار للفترة المتبقية من عام 2026، ويشكل مخاطر أكثر حدة على الميزان الخارجي لمصر.