«6 إبريل فرنسا» تدعو المصريين «للغضب» في «عيد الحركة السادس» - بوابة الشروق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 4:10 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

«6 إبريل فرنسا» تدعو المصريين «للغضب» في «عيد الحركة السادس»

بوابة الشروق
نشر في: الخميس 4 أبريل 2013 - 11:55 ص | آخر تحديث: الخميس 4 أبريل 2013 - 11:55 ص

أعلن وسام المشد، المنسق العام لحركة شباب 6 إبريل بفرنسا عن الخروج في مظاهرات سيتم تنظيمها أمام السفارة المصرية بباريس، وستكون في الساعة السادسة من مساء يوم السبت السادس من إبريل، في العيد السنوي السادس للحركة.

 

وكانت قد أعلنت حركة شباب 6 إبريل بفرنسا عن خروجها في مظاهرات موازية للتي من المقرر تنظيمها في جميع أنحاء مصر والخارج؛ لإعلان رفض الأوضاع التي وصلت إليها مصر، وانحراف ثورة 25 يناير عن أهدافها «بحسب البيان الصادر عن الحركة».

 

ودعا المنسق العام لحركة شباب 6 إبريل بفرنسا، في بيان صدر عن الحركة، المواطنين المصريين بفرنسا وكل بلاد العالم إلى المشاركة في فعاليات ما أسماه بـ«يوم الغضب»، السبت الموافق 6 إبريل وهو يوم ميلاد الحركة.

 

وأضاف المشد: "لقد قام الشعب المصري بثورة عظيمة، كان شعارها عيش حرية عدالة اجتماعية، و راح من أجل هذه المبادئ شهداء، و مصابيو، و معتقلون حتى يومنا هذا."

 

وقال المشد، إنه منذ أن قامت الثورة و أذناب النظام القديم المتعفن الذي أكل الأخضر و اليابس في مصرنا، يحاولون بشتى الطرق القضاء على هذه الثورة تماماً مروراً بالمجلس العسكري، حتى وصلنا إلى أول رئيس عاجز عن إدارة شؤون البلاد، بعد توليه السلطة بما يقارب العام، فنجد أنه لم يتحقق شيء من الأهداف التي قامت من أجلها الثورة «بحسب قوله» .

 

وأشار المشدد، إلى أن الناس ازدادوا جوعاً، وزاد القمع والاعتقالات، و فض الاعتصامات بالقوة، ومحاولات القضاء على الأصوت المعارضة، ورغم كل هذا نشعر أن الثورة فجرت فينا جميعاً معاني الحرية و الكرامة، وأن حقنا في الحياة أن نشعر بإنسانيتنا.

 

واختتم المشد قائلاً، نشعر بتفاؤل شديد بأن الشعب المصري الحر لن يتنازل عن تحقيق مبادئ ثورته العظيمة، وأنه سيعود من جديد، وأدعو المصريين جميعاً للخروج يوم 6 إبريل للتعبير عن الغضب واسترجاع الثورة ممن سرقوها، وأخلفوا كل الوعود باستكمالها بعد وصولهم إلى سدة الحكم، ولاستعادة حق شهدائنا ومصابينا ومعتقلينا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك