بعد انفراد «الشروق» بمنع سفر الأساتذة والطلاب لتركيا.. القرار يثير ضجة في الوسط الجامعي بين مؤيد ومعارض - بوابة الشروق
الثلاثاء 31 يناير 2023 3:57 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

بعد انفراد «الشروق» بمنع سفر الأساتذة والطلاب لتركيا.. القرار يثير ضجة في الوسط الجامعي بين مؤيد ومعارض

الدكتور محمد الطوخى - نائب رئيس جامعة عين شمس
الدكتور محمد الطوخى - نائب رئيس جامعة عين شمس
كتبت- وفاء فايز :
نشر في: الثلاثاء 5 مايو 2015 - 6:46 م | آخر تحديث: الثلاثاء 5 مايو 2015 - 6:46 م

مؤيدون: يجب مراجعة جميع المنح والبعثات التعليمية.. وتحديد أوجه الاستفادة منها
معارضون: منع السفر إلى تركيا يؤكد تدخل السلطة في الجامعات
الطوخي: قرار المنع لا يعني التداخل بين السياسة والتعليم.. وخوفنا على الطلاب من الإخوان في تركيا

أثار قرار منع سفر أعضاء هيئة التدريس وطلاب كلية الألسن بجامعة عين شمس إلى تركيا، والذي انفردت به " الشروق" يوم الخميس الماضي، َردود فعل كثيرة، مؤيدة ومعارضة داخل المجتمع الجامعي.

في الوقت الذي رحبً فيه البعض بمنع سفر الطلاب لتركيا، بسبب تصريحات رئيسها أردوغان المسيئة لمصر، استنكر آخرون القرار واعتبروه تداخلا بين العملية السياسية والتعليمية.

وأكد الدكتور محمد الطوخى، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة ألغت اتفاقية مركز التعليم المفتوح الموقعة بين الجامعة وتركيا، لسفر عدد من الأساتذة للإشراف على امتحانات الطلاب السوريين اللاجئين المقيمين بتركيا، ليس بهدف التضييق على أعضاء هيئة التدريس، لكن بسبب الظروف السياسية الراهنة التى يشهدها البلدان.

وأوضح أن اتفاقية مركز التعليم المفتوح، هي الاتفاقية الوحيدة المشتركة بين جامعة عين شمس وتركيا، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي اتفاقيات أخرى معها.

وفيما يتعلق بالمنحة المقدمة من السفارة التركية لاختيار عشرة طلاب من قسم اللغة التركية بكلية الألسن للسفر لتركيا لمدة 10 أيام، قال الطوخى في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إنه تم منع سفر الطلاب الأوائل هذا العام، بسبب رفض الأجهزة الأمنية لعدم الملاءمة السياسية بين البلدين، مضيفا أن قرار منع السفر لا يعني تدخل الأجهزة الأمنية في شئون الجامعات، أو التداخل بين السياسة والعملية التعليمية ، ولكن القرار تم اتخاذه من باب الخوف على الطلاب صغار السن واستقطابهم بالخارج.

وأِشار إلى أن قرار منع سفر الطلاب ليس المقصود منه تركيا ، ولكن بسبب خطر كبير وهو تواجد الكثير من الإخوان المسلمين بتركيا، ما أدى لرفض الجامعة لسفر الطلاب خوفا عليهم، بحسب قوله .

وفي سياق متصل، قررت جامعتا الزقازيق وبنها السير على خطى جامعة عين شمس، بمنع سفر الأساتذة والطلاب إلى تركيا وقطر، حيث قرر مجلس جامعة الزقازيق برئاسة الدكتور أشرف الشيحي رئيس الجامعة، في جلسته بتاريخ 13 مارس الماضي، قطع جميع العلاقات العلمية والبعثية والثقافية مع دولة قطر لموقفها المعادى للشعب المصرى، بعد أن كانت الجامعة تجمعها علاقات وتبادل ثقافى وعلمى مع الدوحة فى السنوات السابقة.

وفي بنها، قال رئيس الجامعة الدكتور على شمس الدين لـ"الشروق"، إنه لا يوجد أى اتفاقيات مبرمة بين بين تركيا والجامعة ، مضيفا أنه في حال إرسال تركيا لأى منح أو بعثات للجامعة سيتم رفضها ، بسبب موقف رئيسها رجب أردوغان المعادى لمصر.

وأشار إلى أن عددا من الطلاب تلقى دعوات كثيرة للسفر إلى تركيا عبر صفحات الفيس بوك، إلا أنه اجتمع بهؤلاء الطلاب وحذرهم من أى دعوات للسفر واستقطابهم للخارج، قائلا" الطلاب والأساتذة على درجة كبيرة من الوعي ودراية تؤهلهم للتمييز بين الصواب والخطأ"، والجامعة يجب أن يكون لها دور في نشر ثقافة الوعي بين الطلاب حرصا عليهم من أي دعوات تطرفية .

وفيما يتعلق بردود الأفعال ،قال الدكتور خالد سمير، أستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس، وعضو بحركة 9 مارس، إن قرار منع سفر الأساتذة والطلاب هو مزايدات سياسية من الجامعة، وسيطرة واضحة من السلطة على الجامعات، قائلا: "لا علاقة بين العملية الثقافية والتعليمية والسياسية"، والتداخل بينهما أمر يضر بنظام التعليم والجامعات.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد كمال، المتحدث باسم النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس، إن المنحة المقدمة لمدة 10 أيام للطلاب، وتتم في معسكرات شبابية بتركيا هي فترة لا تكفي لتلقي أي نشاط علمي مفيد للطلاب، موضحا أنها وسيلة لإقامة علاقة تربط بين الطلاب المصريين وتركيا، وفرصة ثمينة لانتقاء عناصر من الطلاب المصريين وتجنيدهم ، للقيام بأنشطة تضر البلاد.

وطالب بعدم التوقف على الرحلات العلمية التركية فقط، بل يجب مراجعة شاملة لكل المنح المتعلقة بالتعليم ومدى استفادة الدولة منها وخطورتها على المجتمع، خاصة أنه لا توجد أى منحة تعليمية لا تهدف لتحقيق أغراض المانح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك