قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على إعفاء جزء من المساعدات العسكرية المقدمة لمصر من الشروط المرتبطة بحقوق الإنسان، بقيمة 320 مليون دولار، تمثل تحولا كبيرا في توجه الإدارة الأمريكية تجاه مصر، مؤكدا أن الجميع يدرك حاليا قيمة مصر ودورها في المنطقة.
وأضاف فرج، عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، اليوم الخميس، أن المساعدات الأمريكية لمصر وإسرائيل لم تكن ضمن اتفاقية السلام، وإنما جاءت كمنحة من الولايات المتحدة، حيث قررت واشنطن عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد تقديم 3 مليارات دولار سنويا لإسرائيل، ومليار و300 مليون دولار لمصر، على أن تتم الموافقة عليها سنويا من جانب الكونجرس الأمريكي.
وأشار إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات أبرم اتفاق السلام، واستفاد الرئيس الراحل حسني مبارك من المنحة الأمريكية بعد توليه الحكم، لتطوير القوات المسلحة المصرية، في ظل خروج مصر من 6 سنوات حرب.
واستكمل أن الولايات المتحدة استخدمت المنحة كورقة للضغط على مصر في بعض الملفات، إلا أن الموافقة مؤخرا على تخصيص 320 مليون دولار من المنحة لمصر تعكس أن واشنطن ترى أن مصر تؤدي دورا إيجابيا في المنطقة.
وقررت الولايات المتحدة إعفاء جزء من المساعدات العسكرية المقدمة لمصر، بقيمة 320 مليون دولار.