تظاهر آلاف الطلاب البرازيليين في وسط ريو دي جانيرو الأربعاء احتجاجا على احتمال فوز فلافيو بولسونارو برئاسة البلاد، بعدما حصل المرشح اليميني المتطرف على أصوات أكثر من الرئيس الحالي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية.
وتحرك حشد كبير من المتظاهرين الذين ارتدوا ملابس حمراء بين ميدانين تاريخيين في وسط ريو، مرددين الهتافات وحاملين لافتات تشير إلى سيادة البرازيل وديمقراطيتها، اللتين اعتبروا إنهما تواجهان تهديدا.
وقالت تاليتا أمارال، وهي طالبة / 19 عاما / تدرس علوم البيئة في إحدى الجامعات القريبة: "نحن نناضل من أجل البرازيل، وليس من أجل لولا". وكانت ترتدي قميص المنتخب البرازيلي لكرة القدم باللونين الأصفر والأخضر، وهو القميص الذي غالبا ما يرتديه أنصار بولسونارو، وقالت إن ارتداءه يهدف إلى استعادة ألوان البلاد الوطنية.
وأضافت أمارال، بينما ترددت في أرجاء ميدان سينيلانديا هتافات "أولي أولي أولي أولا، لولا لولا": "ليس لدينا وقت للحزن، بل يجب أن نفعل ذلك، وأن نحتل الشوارع، ونرسل رسائل في مجموعات واتساب، ونحاول إقناع الناس".
ولم يحصل فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 27 عاما لمحاولته تنفيذ انقلاب، ولا لولا على أكثر من نسبة 50% من الأصوات المطلوبة للفوز برئاسة البرازيل يوم الأحد. ولذلك، سيخوضان جولة إعادة في 25 أكتوبر/تشرين الأول.