«السيسي»: تصويب الخطاب الديني ليس ترف ولا رفاهية.. ولن يمس الثوابت - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 2:56 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«السيسي»: تصويب الخطاب الديني ليس ترف ولا رفاهية.. ولن يمس الثوابت

الرئيس السيسى
الرئيس السيسى
مارينا نبيل
نشر في: الخميس 8 ديسمبر 2016 - 2:08 م | آخر تحديث: الخميس 8 ديسمبر 2016 - 2:08 م

شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أهمية تصويب الخطاب الديني، باعتباره أمر جلل وعظيم، وليس نوعا من الترف والرفاهية، ويجب التوقف أمامه طويلا، للإجابة على تساؤلات أين نقف، وماذا نفعل، وما هو مطلوب منا.

وأضاف «السيسي»، في الكلمة التي ألقاها في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، اليوم الخميس، أنه "لا يتحدث بشأن الدين الإسلامي فقط، لكنه يرمي إلى فكرة الأديان التي تنتهك اليوم، والشباب الذي يتراجع عن فكرة الدين نفسها، نتيجة ما يحدث اليوم من أعمال عنف ودمار"، متابعًا: "ما يراه العالم اليوم لم يجعل الناس تنتقد الخطاب التكفيري الإرهابي فقط، بل جعل بعض الشباب يكفر بفكرة الأديان.. نحن لا ندافع عن الإسلام، لكن نحن نتكلم عن محاولات إنكار كل الاديان، وأنا اعتبر هذه القضية من أهم قضايانا على الإطلاق".

وأكد أن "تجديد وتصويب الخطاب الديني لن يمس الثوابت أو يتحدث فيها، لكنه يتطرق إلى مفردات العصر، كما تصدى الآخرين لقضاياهم وفهموها، وتعاملوا معها"، مشيرًا إلى حديثه مع فضيلة الإمام محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عن الخطاب الذي يتم تناوله يوم الجمعة على مستوى الجمهورية.

وتابع: "في ظل حالة التشرذم الموجودة في مصر لا يصح أن نترك القضية الخطيرة وهي صياغة الفهم الديني الحقيقي على مستوى الدولة، لاجتهاد الخطباء، مع كل التقدير والاحترام لهم، نحن نحتاج إلى تشكيل لجنة من كبار علماء الاجتماع والنفس والأخلاق والدين، نبحث فيها كل السلبيات ونقاط القوة والضعف في مجتمعنا، وويعمل كبار علماء الدين والاجتماع خارطة طريق نسجل فيها أهم المناسبات على مدار الـ52 أسبوعًا في السنة، ونضع خطة محددة على مدار 5 سنوات، لما نرغب في إيصاله للناس".

واستطرد: «أنتم مش واخدين بالكم من عظمة القضية اللي إحنا فيها ولا إيه.. محمد بيقتل محمد.. وعبدالله بيقتل عبدالله وهو بيقول الله أكبر.. والله هنتسأل على ده»، مؤكدًا أن جميع أنظار العالم تتجه نحو الأزهر الشريف باعتباره القاعدة المستنيرة لإحياء صحيح الدين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك