ارتباك في سوق السيارات بسبب الحرب الإيرانية وارتفاع الدولار محليا - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 مارس 2026 1:38 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

ارتباك في سوق السيارات بسبب الحرب الإيرانية وارتفاع الدولار محليا

أميرة عاصي:
نشر في: الإثنين 9 مارس 2026 - 2:27 م | آخر تحديث: الإثنين 9 مارس 2026 - 2:27 م

• أبو المجد: السوق شهدت هجومًا كبيرًا للشراء
• سعد: إذا طالت الحرب سنعود لأزمة نقص المعروض والأوفر برايس



قال عدد من تجار السيارات، إن الأسعار ارتفعت في الأسواق المحلية بعد الحرب الإيرانية مع ارتفاع اسعار الدولار وزيادة أسعار الشحن، متوقعين أن ترتفع الاسعار بنسبة تصل إلى 15% إذا استمرت الحرب لفترة أطول، و«قد نعود لأزمة عدم توافر المعروض مرة أخرى».

وقال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن أسعار السيارات في السوق المحلية ارتفعت بنسب تتراوح بين 1 و2%، بسبب الحرب الإيرانية، متوقعا أن ترتفع الأسعار بنسبة تتراوح بين 2 و3% إذا استمرت الحرب لمدة أسبوع، وإذا استمرت لمدة شهر، ستكون الزيادة أكبر، بما يتراوح بين 5 و15%.

وأرجع أبو المجد، أسباب هذه الزيادة إلى ارتفاع الدولار، وزيادة رسوم النقل والشحن، بالإضافة إلى زيادة أسعار البترول والطاقة على مستوى العالم.

وأوضح لـ"الشروق" أن السوق شهدت هجومًا كبيرًا على السيارات، في محاولة للشراء قبل ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لا يشتري إلا في الأزمات.

يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه مبيعات السيارات في مصر خلال العام الماضي بنسبة 69.94% ليصل إلى نحو 173.763 ألف مركبة، مقارنة بـ 102.249 ألف مركبة خلال العام السابق، وفق تقرير مجلس معلومات سوق السيارات "أميك".

ومن جانبه قال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار السيارات شهدت ارتفاع وظهور ظاهرة الأوفر برايس، مع زيادة الطلب على السيارات وزيادة سعر الدولار بسبب تداعيات الحرب الايرانية، موضحا أن نسبة ارتفاع السيارات بنفس نسبة ارتفاع الدولار، واذا استمر الدولار فى الارتفاع ستواصل اسعار السيارات الارتفاع بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

وأضاف زيتون، أن السوق شهدت ارتفاع فى الطلب على السيارات بعد زيادة الدولار، ومن كان يؤجل قرار الشراء خلال الفترة الماضية اتجه الى الشراء حاليا تخوفا من ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

من جانبه، قال خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، إن ارتفاع الأسعار يعتبر أمرا طبيعيا بسبب ارتفاع العملة الأجنبية بأكثر من 5 جنيهات منذ بداية الحرب، وزيادة أسعار الشحن مع ارتباك حركة المرور في البحر الأحمر بسبب عودة هجمهات الحوثيين، ما أدى إلى توترات في السوق المحلية والأسواق العالمية أيضًا، مشيرا إلى أن العملة هي العامل الأساسي في تحديد الأسعار والتكلفة، حيث تؤثر بشكل رئيسي بنسبة تتراوح بين 60 إلى 65% في تسعير السيارات.

وأضاف سعد، أن التجار أصبح لديهم مخاوف من عدم قدرتهم على توفير سيارات جديده من الأسواق الخارجية بنفس السعر الحالي بعد بيع الموجودة لديهم، بسبب زيادة الأسعار عالميا وارتفاع تكلفة الشحن، لذلك توقفت العديد من الشركات عن بيع السيارات، موضحا أن السوق حاليًا في مرحلة تقييم لما قد يحدث، وإذا طالت الحرب فمن المتوقع ان نعود إلى أزمة نقص المعروض من السيارات وارتفاع الأسعار، وزيادة الأوفر برايس.

وأكد أمين الرابطة أن الوضع مستقبلا يعتمد على فترة الحرب، فكلما طالت مدتها سترتفع الأسعار بسبب ارتفاع العملة، أما إذا انتهت الأزمة قريبًا، فستظل الأسعار مستقرة.

ولفت إلى أن السوق شهد انخفاضات كبيرة في الأسعار خلال الشهرين أو الثلاثة الماضيين، حيث تنازل بعض التجار عن جزء من أرباحهم لتسريع حركة البيع، ولكن بعد الازمه بدأوا في استعادة جزء من هذا التنازل، وذلك لا يعتبر "أوفر برايس".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك