تدرس الحكومة العراقية إمكانية التعاون مع شركة شيفرون النفطية الأمريكية لاستثمار حقل غربي القرنة /الثاني العملاق في محافظة البصرة بعد انسحاب شركة لوك أويل الروسية من العمل على خلفية العقوبات الإمريكية.
وذكرت الحكومة العراقية، في بيان صحفي، أن رئيس الحكومة العراقيَّة محمد شياع السوداني أجرى اليوم الثلاثاء مباحثات، رفقة كبار مساعديه، مع وفد شركة شيفرون الأمريكية، برئاسة نائب رئيس الشركة جو كتش لاستكمال التباحث في مجال استثمار حقل الناصرية في محافظة ذي قار، وإمكانية التعاون فيما يتعلق بحقل القرنة/ 2 في محافظة البصرة.
ودعا السوداني، خلال الاجتماع، إلى ضرورة تحقيق النتائج المطلوبة من التباحث بين وزارة النفط وشركة شيفرون لأن رؤية العراق في مجال الطاقة تدفع إلى التعاون مع الشركات العالمية، مؤكدا أن يكون لها إسهام في نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات العراقية .
وقال إن الحكومة تركز في التعاون مع الشركات العالمية، على أخذ الجوانب البيئية بنظر الاهتمام، ومراعاة جانب المنافع الاجتماعية والتطوير الحضري للمناطق التي تقع فيها الحقول النفطية، وأن التخطيط الحكومي يتجه إلى توسعة الطاقة التكريرية لعموم مصافي العراق، والتأسيس للصناعة البتروكيمياوية في محافظة ذي قار وباقي المحافظات المنتجة للنفط.
بدوره، أكد وفد شركة شيفرون الأمريكية العمل تطوير الاتفاقيات الثنائية، وتأييد رؤية الحكومة العراقية في أن يكون العراق مركزاً للطاقة في الشرق الأوسط، والتخطيط للتعاون وتطوير الشراكة على المدى الطويل، بما يضمن التطوير الفعلي للحقول النفطية.
وحسب تصريحات لكبار المسئولين العراقيين، فإن 28 شركة نفطية أمريكية عملاقة أبرزها شيفرون وأكسون موبيل وهالبيرتون وشلمبرجر تعمل حاليا في العراق لتطوير الحقول النفطية والغازية والرقع الاستكشافية وتنفيذ مشاريع عملاقة في جميع مجالات الطاقة في العراق.