رويترز: الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى - بوابة الشروق
الخميس 12 مارس 2026 3:01 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رويترز: الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى

وكالات
نشر في: الأربعاء 11 مارس 2026 - 9:28 ص | آخر تحديث: الأربعاء 11 مارس 2026 - 9:28 ص

قالت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة رويترز إن الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا، معتبرا إياه نسخة أكثر مرونة من والده ستدعم سياسات هذه القوة المحافظة، متجاهلا بذلك مخاوف دعاة التوجه النفعي.

وقالت المصادر إن الحرس الثوري، الذي زاد نفوذه منذ بدء الحرب، تغلب سريعا على شكوك كبار الشخصيات السياسية والدينية، التي أخرت معارضتها لهذا الإعلان عن تعيينه ساعات.

ومما زاد ‌من مخاوف معارضي تنصيب خامنئي زعيما أعلى، أنه لم يصدر أي بيان حتى مساء أمس الثلاثاء، بعد مرور ما يقرب من 48 ساعة على اختياره خلال حرب أودت بحياة أكثر من ألف إيراني.

وقال ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى، أحدها مسئول إصلاحي سابق وآخر من المطلعين على الشئون الداخلية، إن اختيار خامنئي، الذي دبره الحرس الثوري، قد يؤدي إلى موقف أكثر عدوانية في الخارج وقمع داخلي أشد.

وأضاف اثنان من المصادر الثلاثة أنهما يخشيان أن تؤدي هيمنة الحرس الثوري على النظام إلى تحويل إيران إلى دولة عسكرية ذات شرعية دينية سطحية فحسب، مما يقوض قاعدة الدعم المتقلصة بالفعل ويقلل من المجال المتاح لمعالجة التهديدات المعقدة.

وعلى الرغم من أن مجتبى خامنئي كان مؤثرا في الكواليس لعقود قضاها في إدارة مكتب والده، فإنه لا يزال شخصية غامضة بالنسبة لكثير من الإيرانيين، وربما أصيب في ⁠الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي قتلت والده، بحسب "رويترز".

وتناول التلفزيون الحكومي الشائعات المنتشرة عن إصابة مجتبى، واصفا إياه "بجانباز" أو "المحارب القديم الجريح" في حرب رمضان، مثلما تسمي إيران الصراع الحالي. ولم تتمكن رويترز من تأكيد حالته.

وقد يفسر ذلك- بالإضافة إلى المخاوف الأمنية بعد قتل والده في 28 فبراير، صمته منذ أن أعلن مجلس الخبراء المكون من 88 عضوا في وقت متأخر من يوم الأحد، أنها انتخبته زعيما أعلى للبلاد.

وقال أحد المصادر الثلاثة، الذي ذكر أن الحرس الثوري يدير إيران الآن، إن علي خامنئي كان قادرا على كبح جماح الحرس، وموازنة آرائه مع آراء النخب السياسية والدينية في النظام.

وأضاف أنه حتى مع افتراض أن الزعيم الجديد في حالة جيدة بما يكفي لتولي زمام الأمور، فقد يصبح للحرس الآن الكلمة الفصل في القرارات المهمة في المستقبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك