يستعد الفنان الشاب شريف رمزي، للبدء فور الانتهاء من الانتخابات الرئاسية مباشرة في عقد جلسات العمل لفيلمه السينمائي، الذي يحمل مؤقتًا اسم "ستة لواحد"، الذي يرصد تطور علاقة النساء بالرجال منذ الطفولة، مرورًا بالشباب ووصولاً إلى الشيخوخة في إطار رومانسي كوميدي.
وقال رمزي: "إن فريق عمل الفيلم كان قد بدأ الإعداد له قبل ثورة 25 يناير مباشرة، وتوقف إثر الأحداث ثم استكمله."
وكشف أنه سيتم الإعلان عن أسماء الفنانين المرشحين للمشاركة في العمل بعد الانتخابات؛ لأن الجميع مشغول حاليًا في المسلسلات المزمع عرضها في شهر رمضان.
وأضاف رمزي: "كنت أتمنى عمل شيء رومانسي كوميدي منذ وقت طويل، لكن الأفكار التي عرضت عليّ كانت مستهلكة"، إلا أنه أكد أن فكرة هذا الفيلم جذبته.
سينمائي أكثر منه تلفزيوني
وعند سؤاله حول إمكانية مشاركته في عمل تلفزيوني، أجاب رمزي قائلاً، إنه "سينمائي بشكل أكبر"، ولكن إذا عرض عليه دور يؤثر فيه فلن يرفضه.
وأوضح أنه اعتذر عن عدم المشاركة في مسلسل "في غمضة عين" رغم أنه أعجب بفكرته وبفريق العمل "بداية من أنغام، نهاية بكل من شارك فيه"، إلا أنه وصف العمل بـ"النسائي جدًا".
وأضاف: "لكن حينما قرأت الدور وجدته غير مؤثر في العمل وهو ما أجبرني على رفض العمل، فأنا لا يهمني مساحة الدور بقدر ما يهمني تأثيره في الأحداث، والدليل أني سبق وشاركت في حلقتين فقط من مسلسل "الجماعة" كانتا بالنسبة لي أفضل من عمل 30 حلقة بمسلسل لن يضيف لرصيدي أي شيء".
معرض فن تشكيلي
وفي سياق مختلف، قال رمزي إنه مشغول جداً حالياً بالإعداد لأول معرض فن تشكيلي له منذ أن دخل مجال التمثيل، مضيفًا أنه سبق وأقام معرضين في أيام دراسته في الجامعة.
وشرح أن معرضه سيتضمن "مفاجآت عديدة ستغير مجرى الفن التشكيلي، حيث إن اللوحات ستبدو للمشاهد أنها تتحرك وهي فكرة رائجة في أوروبا منذ فترة".
وكشف أن المعرض سيحتوي على 30 لوحة لم ينتهِ من عمل إلا ثمانية منها، كاشفًا أن المعرض سيقام في 12-12-2012 الساعة 12، مؤكدًا أن المتابعين للفن التشكيلي يميلون إلى هذه التوقيتات غير التقليدية.