شهدت ساحة قطاع "سوهو سكوير" بمدينة شرم الشيخ انطلاق الكرنفال اللاتيني السنوي، الذي يُعد الحدث الترفيهي السياحي الأكبر الذي يقام في شهر فبراير للعام العاشر على التوالي، وينتظره آلاف السائحين من مختلف الجنسيات والأعمار؛ كونه يشبه المهرجانات الموسيقية الاستعراضية العالمية، ويحييه أشهر الفرق الفنية الاستعراضية في العالم.
قال رامي رزق الله، مدير قطاع "سوهو سكوير"، إنه يجري إطلاق الكرنفال اللاتيني السنوي بهدف تنشيط السياحة في المقام الأول، وإضفاء أجواء مبهجة لدى السائحين الأجانب، كونهم يعشقون أجواء هذه المهرجانات، لذا يجري تنظيمه للعام العاشر على التوالي على غرار المهرجانات الموسيقية الاستعراضية العالمية التي تطلق في شوارع الدول الأوروبية، ويكون لها صدى عالمي واسع.
فقرات استعراضية
وأوضح مدير القطاع، أن الكرنفال احتوى على عدة فقرات استعراضية غنائية تتناسب مع جميع الأعمار والجنسيات، وتفاعل معها أكثر من 11 ألف سائح من مختلف دول العالم، ما جعله وجهة ترفيهية متكاملة داخل القطاع كل عام.
وأشار إلى أن الفعاليات تضمنت العروض الموسيقية للفرق العالمية، ورقصات استعراضية عالمية متنوعة مثل السامبا، والموكب الفرعوني، وعروض النافورة الراقصة، والأكروبات المتنوعة، والأراجوز، ومواكب القطار الاستعراضية المعروفة بـ "قطار المفاجآت أو القطار الترفيهي"، والذي يُعد وسيلة تنقل ممتعة ومجانية للأطفال لتجوب القطاع، ومشاهدة الشخصيات الكرتونية مثل "الباندا" وغيرها، التي تنتشر في كل أرجاء القطاع.
قطار المفاجآت
ولفت إلى أن قطار المفاجآت يتكون من عربات جرى تصميمها على أشكال كرتونية للحيوانات والطيور لتعبر عن الثقافات المختلفة؛ فالجزء الأول منه صُمم على شكل ونش ليعبر عن الثقافة المصرية، والجزء الثاني عبارة عن تصميم على شكل بطة ليعبر عن ثقافة كوبا، والجزء الثالث على شكل فيل ليعبر عن الثقافة البرازيلية، والجزء الرابع عبارة عن سلحفاة ليعبر عن دولة كولومبيا، والخامس عبارة عن صدفة البحر وهو يدل على الحياة البحرية بخليج العقبة بجنوب سيناء.
وأكد أن كل جزء يحكي قصة مختلفة باستعراض خاص به، بواسطة مجموعة من الشباب والفتيات على أنغام الموسيقى الصاخبة، إضافة إلى أنه يحتوي على عدد من الهدايا التي يجري توزيعها على السائحين خلال المشاركة في الكرنفال.
وأفاد بحرص القائمين على الاستعراضات على ارتداء ملابس ذات ألوان مبهجة، حيث تعالت أصوات الموسيقى الصاخبة، والإضاءات المتنوعة والمناسبة مع الموسيقى، التي تفاعل معها السائحون معبرين عن سعادتهم بإقامة هذا المهرجان، مؤكدين أنهم يحرصون على مشاهدته كل عام، لما يتمتع به من إبهار ومتعة وتشوق، خاصةً أنه يتيح لهم المشاركة في طقوسه المختلفة، والتي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.
جذب السياحة
وأضاف، أن المهرجان له مردود إيجابي لجذب السياحة، وأقبل على مشاهدته آلاف السائحين من أكثر من 18 جنسية، من دول أوروبا مثل أوكرانيا، كازاخستان، وتركيا، وبيلاروسيا، وأرمينيا، وإيطاليا، وروسيا، وأوزبكستان، وبولندا، ورومانيا، وأمريكا، وأيرلندا، والتشيك، وألمانيا، والمجر، وفرنسا، وصربيا، وأسبانيا، ولاتفيا، إضافة إلى دول شرق آسيا، وأسواق إفريقية جديدة، والدول العربية، وعلى رأسها الإمارات والأردن ولبنان.