أسطول الصمود العالمي يغادر تركيا متجها إلى غزة بعد أسابيع من اعتراض إسرائيل لقافلة سابقة - بوابة الشروق
الجمعة 15 مايو 2026 7:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أسطول الصمود العالمي يغادر تركيا متجها إلى غزة بعد أسابيع من اعتراض إسرائيل لقافلة سابقة

مرمريس - (أسوشيتد برس) (د ب أ)
نشر في: الخميس 14 مايو 2026 - 8:04 م | آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2026 - 8:08 م

شرعت العشرات من القوارب التي تقل ناشطين ومساعدات للفلسطينيين في الإبحار من الساحل التركي على البحر المتوسط اليوم الخميس، في أحدث محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، وذلك بعد أسابيع فقط من اعتراض إسرائيل لقافلة سابقة واحتجاز ناشطين اثنين.

وكان من المقرر مغادرة أكثر من 50 سفينة ميناء مرمريس، في ما وصفه منظمو "أسطول الصمود العالمي" بأنه المرحلة الأخيرة من رحلتهم إلى شواطئ غزة.

يذكر أنه في 30 أبريل الماضي، اعترضت القوات الإسرائيلية طريق أكثر من 20 قاربا من الأسطول قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية الجنوبية، واحتجزت في البداية نحو 175 ناشطا.

وقد أثار الحادث احتجاجات وإدانات من عدة دول، كما أثار تساؤلات حول ما يمكن لدولة ما أن تفعله قانونا لفرض حصار في المياه الدولية.

وقال مسئولون إسرائيليون إنه كان عليهم التحرك مبكرا بسبب كثرة عدد القوارب المعنية.

ونقلت إسرائيل اثنين من الناشطين هما: المواطن الإسباني-السويدي من أصل فلسطيني سيف أبو كشك، والمواطن البرازيلي تياجو أفيلا، إلى أراضيها حيث تم استجوابهما واحتجازهما لعدة أيام.

واتهم الناشطان إسرائيل بتعذيبهما.

كما أدانت كل من البرازيل وإسبانيا إسرائيل بـ"اختطاف" مواطنيهما، وتم ترحيلهما من إسرائيل يوم الأحد الماضي.

وقال المنظمون إن الجهود الأخيرة تضمنت إعادة تجميع الأسطول بعد اعتراض إسرائيل له، مع انضمام قوارب إضافية إليه.

ويشارك في هذا الأسطول ما يقرب من 500 ناشط من 45 دولة.

ويأمل المشاركون في لفت الانتباه مجددا إلى الظروف التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، الذي دمرته الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

يذكر أنه في العام الماضي، أحبطت السلطات الإسرائيلية محاولة مماثلة لأسطول الصمود العالمي شملت نحو 50 سفينة وحوالي 500 ناشط، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبرج، ومانديلا مانديلا حفيد الزعيم الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا، والعديد من النواب الأوروبيين.

واعتقلت إسرائيل، المشاركين واحتجازهم ثم ترحيلهم، وقد زعم هؤلاء أن السلطات الإسرائيلية أساءت معاملتهم، بينما نفت السلطات الإسرائيلية هذه الاتهامات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك