الرئيس اللبناني: أحداث الطيونة ستكون موضع متابعة أمنية وقضائية - بوابة الشروق
الإثنين 29 نوفمبر 2021 5:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

الرئيس اللبناني: أحداث الطيونة ستكون موضع متابعة أمنية وقضائية

الرئيس اللبناني ميشال عون
الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت (د ب أ)
نشر في: الخميس 14 أكتوبر 2021 - 10:19 م | آخر تحديث: الخميس 14 أكتوبر 2021 - 10:19 م
أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون أن ما حصل اليوم في منطقة الطيونة في بيروت سيكون موضع متابعة أمنيّة وقضائيّة وأنه سيسهر على أن يصل التحقيق فيها إلى محاسبة المسؤولين عنه والمحرّضين عليه.

تصريحات الرئيس عون جاءت في كلمة وجهّها إلى اللبنانيين مساء اليوم الخميس، عبر وسائل الإعلام، عقب الأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة الطيونة منذ ما قبل الظهر وحتى ساعات متقدّمة من بعد الظهر.

وقال الرئيس عون "إنّ ما حصل اليوم سيكون موضع متابعة أمنيّة وقضائيّة.

وأضاف " سأسهر على أن يبلغ التحقيق حقيقة ما جرى، وصولاً الى محاسبة المسؤولين عنه والمحرّضين عليه، مثله مثل أيّ تحقيق قضائيّ آخر، بما فيه التحقيق في جريمة المرفأ التي كانت وستبقى من أولويات عملي والتزامي تجاه اللبنانييّن والمجتمع الدولي، على حدٍّ سواء، على قاعدة استقلاليّة القضاء وفصل السلطات واحترام العدالة".

واعتبر عون "أنّ ما شهدناه اليوم مؤلم وغير مقبول بصرف النظر عن الأسباب والمسببّين".

وطمأن عون اللبنانييّن "أنّ عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، ونحن ذاهبون بإتجاه الحل وليس في اتجاه أزمة".

وأضاف "بالتعاون مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب لن نتساهل ولن نستسلم الى أيّ أمر واقع يمكن ان يكون هدفه الفتنة التي يرفضها جميع اللبنانيين."

وأكد الرئيس عون "أنه ليس مقبولا ان يعود السلاح لغة تخاطب بين الفرقاء اللبنانيين، لأننا جميعاً اتّفقنا على أن نطوي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا"، مشيرا إلى "أن دولة القانون والمؤسسات التي ارتضاها الجميع، وهي تضمن الحريّات لا سّيما منها حريّة التعبير عن الرأي".

وشدد رئيس الجمهورية على "أنّ الشارع ليس مكان الاعتراض، كما أنّ نصب المتاريس أو المواقف التصعيديّة لا تحمل هي الأخرى الحل"،.

وأضاف "إنّ ما من أمر لا حلّ له، وحلّه ليس الّا من ضمن المؤسسات وكذلك من خلال الدستور الذي ما من أمر يُعلى عليه، لا التهديد ولا الوعيد."

وشدد على "عدم السماح لأحد بأن ياخذ البلد رهينة مصالحه الخاصة أو حساباته."

كان عدد من المحتجين قد تعرضوا لإطلاق نار في منطقة الطيونة في بيروت قبل ظهر اليوم الخميس خلال توجههم إلى منطقة العدلية للمشاركة في وقفة احتجاجية دعا إليها كل من " حزب الله" و"حركة أمل" أمام قصر العدل للمطالبة برحيل قاضي التحقيق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار.

وأسفرت هذه الأحداث عن سقوط ستة ضحايا و 32 جريحاً توزعوا على مستشفيات المنطقة، من بينهم اثنان في حالة حرجة، وهم يعالجون في عدد من مستشفيات المنطقة، بحسب بيان لوزارة الصحة العامة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك