قالت الدكتورة فارسين شاهين وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إنّ وحدة المرجعية القانونية والإدارية بين غزة والضفة خط أحمر بالنسبة للقضية الوطنية الفلسطينية، من حيث وحدة الشعب ووحدة الجغرافيا، ولا يمكن التغاضي عنها.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن أي خرق، أو أي إجراءات لفصل الطرفين لن تكون مقبولة وسيتم محاربتها.
وتابعت: "إذا كان المطلوب هو وحدة الشعب الفلسطيني، لا يمكن التفكير بأي إجراءات تفصل هذا الشعب، لا جغرافياً ولا سياسياً ولا قانونياً ولا بأي شكل من الأشكال".
وواصلت: "نحن مع الشرعية الدولية، والشرعية الدولية تقول وبشكل جداً واضح إنه هناك في دولتين، في دولة فلسطينية واحدة وموحدة، بشعب واحد، بقانون واحد، بسياسة واحدة، ووحدة هذا الشعب مهمة".
وحول حجم وفاعلية الدعم العربي، الدعم الأوروبي حالياً في الضغط السياسي وأيضاً في ملف الإعمار، قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية: "نحن مدار السنوات ننخرط في عمل مكثف مع الأشقاء العرب، وهم يدعموننا في كل المحافل الدولية، ويدعموننا في طرح قضيتنا ومطالبنا والمسار المفترض العمل من خلالها من أجل تنفيذ الدولتين".
وأكدت، أنّ ثمة إجماع دولي عالمي على هذا المسار، وهناك دعم دولي وعالمي للفلسطينيين سياسيا في كل المحافل، مشددة، على أنّ السلطة الفلسطينية تثمن هذا الدعم، وتأمل نأمل في دعم أكبر حتى تكون كلمة واحدة موحدة وقوية تجاه أكيد الصلف الإسرائيلي الذي لا يريد استقرار المنطقة ولا أي كيان فلسطيني.