أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، بشدة الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج العربية، في وقت تبذل فيه هذه الدول مساعيها الحميدة من أجل إنهاء الحرب وإحلال السلام.
وقال السفير أسامة محمود عبد الخالق، خلال كلمة باسم الجامعة العربية أمام جلسة لمجلس الأمن اليوم بشأن الأوضاع فى الشرق الأوسط، إن الهجمات الإيرانية تأتي في وقت تسعى فيه دول الخليج إلى استخدام مساعيها الحميدة من أجل "إنهاء هذه الحرب البغيضة".
كما أدان عبدالخالق الهجمات الإسرائيلية ضد المدنيين والبنية التحتية في لبنان، فضلا عن استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
وأكد رفض الجامعة العربية لأي محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد على الأرض، قائلا: "ترفض الجامعة أي محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد من خلال إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود".
وشدد على أن الدول العربية دأبت على الدعوة إلى السلام والتعايش، انطلاقا من قيم حضارية راسخة، محذرا في الوقت نفسه من تفسير هذا النهج على نحو خاطئ.
وحذر السفير عبدالخالق من أنه " ينبغي ألا يُفهم الصبر على أنه ضعف أو تهاون"، مؤكدا أن لكل فعل تبعاته وعواقبه.
وأضاف أن حماية الحقوق العربية تظل التزاما، وأن الأمن القومي العربي له متطلباته المشروعة. واختتم عبد الخالق كلمته بالقول: "في نهاية المطاف، كما تدين تُدان، ولكل فعل عواقبه".