تعتزم بلغاريا، أحدث عضو في منطقة اليورو، إجراء انتخابات مبكرة في الأشهر المقبلة وهي الثامنة خلال 5 سنوات، حيث فشلت الدولة الواقعة في منطقة البلقان في كسر حلقة طويلة من الجمود السياسي.
وقال الرئيس رومين راديف اليوم الجمعة من القصر الرئاسي في صوفيا: "إننا نتجه لإجراء انتخابات".
وجاءت تصريحاته بعد أن رفض حزب ثالث وهو تحالف الحقوق والحريات، عرضه بتشكيل الحكومة، ما يمثل فشل المحاولة الأخيرة من بين ثلاث محاولات مطلوبة قبل الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة.
وسيجري رئيس الدولة الآن مشاورات وسيعين حكومة مؤقتة قبل أن يحدد موعد الانتخابات المقبلة.
واعتاد الناخبون البلغاريون على الانتخابات المتكررة خلال هذا العقد، والتي ينتج عنها في كل مرة، أغلبية هشة تنهار تحت وطأة الصراعات الداخلية والضغوط السياسية.
واندلعت الأزمة الأخيرة باستقالة رئيس الوزراء روزين زيليازكوف الشهر الماضي بعد أن أثارت محاولته تمرير ميزانية تزيد الضرائب احتجاجات حاشدة مناهضة للفساد.
ويجب أن يعين راديف الآن حكومة مؤقتة تدير البلاد حتى تشكيل حكومة دائمة في أعقاب التصويت.
تأتي الأزمة السياسية في أعقاب موجة من الاحتجاجات الحاشدة ضد الفساد ونظام قضائي غير فعال، مما أدى إلى الاستقالة المفاجئة للحكومة الائتلافية الموالية للغرب في منتصف ديسمبر، قبل تصويت سادس على حجب الثقة في البرلمان.
وتولت حكومة أقلية، مكونة من المحافظين والاشتراكيين والشعبويين، السلطة في يناير 2025 في محاولة لتجنب إجراء انتخابات أخرى.