توقيع بروتوكول تعاون بين اقتصادية قناة السويس وشركة شغلني للتدريب والتشغيل - بوابة الشروق
الجمعة 20 فبراير 2026 4:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

توقيع بروتوكول تعاون بين اقتصادية قناة السويس وشركة شغلني للتدريب والتشغيل

أميرة محمدين
نشر في: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 2:33 م | آخر تحديث: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 2:34 م

شهد وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصاديةل قناة السويس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين المنطقة وشركة "شغلني" المتخصصة في تقديم خدمات التوظيف والتدريب والربط بين الشركات وأصحاب الأعمال وبين الكوادر والكفاءات البشرية، ويستهدف البروتوكول تحقيق الشراكة والتعاون بين المنطقة والشركة لتلبية احتياجات المشروعات القائمة والجاري إنشائها بالموانئ البحرية والمناطق الصناعية التابعة للمنطقة من العمالة المدربة الماهرة وتسهيل عملية التوظيف للشركات والمستثمرين، وتنمية قدرات الكوادر الشبابية المصرية خاصة في مدن القناة وسيناء، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات وافية تشمل الاحتياجات الوظيفية للشركات خاصة من المهن الفنية والتقنية واللوجستية المستهدفة، وعقد ملتقيات التوظيف وورش العمل المشتركة بين الشركات العاملة بالمنطقة والشباب الباحثين عن عمل.

وقع البروتوكول هناء مصطفى، مستشار المنطقة لشؤون الموارد البشرية، وعمر خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة شغلني.

وأكد وليد جمال الدين، أن اقتصادية قناة السويس تولي اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في رأس المال البشري الذي يمثل ركنًا رئيسًا باستراتيجيتها، والميزة التنافسية الأبرز للمنطقة نظرًا لما تمتلكه مصر من كوادر متميزة بجميع المجالات من الوظائف التخصصية و المهن الحرفية، مضيفا أن التطور المتسارع للصناعة وتقنياتها يتطلب تطويرًا في مستوى المهارات والقدرات المطلوبة للحصول على فرصة عمل، خاصة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مثل الطاقة الجديدة والمتجددة والأدوية والمواد الخام، وصناعة السيارات، والعمل بمحطات الموانئ المتنوعة التي تمتلك أحدث أساليب التشغيل عالميًّا.

وأوضح جمال الدين أن التعاون مع شركة متخصصة في توظيف وتدريب العمالة يمثل إضافة لعملية التوظيف، وإتاحة بنية بشرية من العمالة المدربة تمثل دعمًا للجاهزية الكبرى التي تمتلكها المنطقة على مستوى البنية التشريعية والبنية التحتية والمرافق ومصادر الطاقة، والموقع الاستراتيجي، والتكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية، والنفاذية للأسواق العالمية بالاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، ما يعزز من قدرة الهيئة على جذب الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، ويرسخ مكانتها كوجهة مفضلة للاستثمار العالمي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك