حذر جهاز الأمن السويدي، اليوم الأربعاء، في تقريره السنوي من تزايد التهديدات التي تواجه البلاد جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك المخاطر على أهداف يهودية.
وقال رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي، فريدريك هالستروم، في مؤتمر صحفي: "أثبت التاريخ أن النظام اليائس الذي يمارس الاضطهاد يمكن أن يكون نظاما خطيرا"، وذلك في إشارة إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
واعتبرت السلطات السويدية منذ أمد طويل أن إيران تمثل تهديدا خطيرا، ورصدت كيف استغلت جهات حكومية إيرانية شبكات إجرامية، تشكل منذ عقد محور تصاعد العنف المرتبط بالعصابات، لتنفيذ هجمات داخل البلاد.
وقالت رئيسة جهاز الأمن السويدي، شارلوت فون إيسن، في التقرير: "العملية العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران والإجراءات المقابلة التي اتخذتها إيران زادت من التهديد ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية واليهودية في السويد".
وفي السنوات القليلة الماضية، سلط جهاز الأمن السويدي الضوء أيضا على التهديدات القادمة من الصين، وكذلك من روسيا، التي وصفها بأنها "أكثر ميلا إلى القيام بمغامرات محفوفة بالمخاطر دعما لحربها في أوكرانيا"، بما في ذلك من خلال شن هجمات بوسائل عديدة تزعزع الاستقرار في أنحاء أوروبا.
وقال فون إيسن: "نتوقع عموما أن يستمر مستوى التهديد ضد السويد في التدهور خلال السنوات المقبلة"، مضيفا أن روسيا تُعد المحرك الرئيسي.
ورغم صعوبة تحديد الجهة المسئولة عن معظم الهجمات، ترجح أجهزة الأمن السويدية أن "روسيا وراء العديد من حوادث التخريب في أوروبا التي استهدفت بنية تحتية حيوية، فيما نفت موسكو أي ضلوع لها في تلك العمليات".
وذكر جهاز الأمن أنه راجع مئات الحالات المشتبه بها لأعمال تخريب في السويد، بما في ذلك استهداف كابلات بحرية ومحطات كهرباء فرعية ومحطات معالجة مياه.
وأضاف: "لم يتسن حتى الآن ربط أي عمل تخريبي مادي بقوة أجنبية".