أسود الأطلس يرفضون الهدايا.. عقدة ركلات الجزاء تطارد المغرب وتحسم اللقب للسنغال - بوابة الشروق
السبت 28 فبراير 2026 10:33 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

أسود الأطلس يرفضون الهدايا.. عقدة ركلات الجزاء تطارد المغرب وتحسم اللقب للسنغال

أحمد زاهر
نشر في: الإثنين 19 يناير 2026 - 11:30 ص | آخر تحديث: الإثنين 19 يناير 2026 - 11:30 ص

يبدو أن منتخب المغرب ما زال يدفع ثمن لحظات الحسم القاسية، بعدما تحولت ركلات الجزاء من فرصة ذهبية لإنقاذ الأحلام إلى كابوس متكرر يلاحق «أسود الأطلس» في البطولات القارية، ويفتح الطريق أمام المنافسين للعبور أو التتويج.

في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، تلقى المنتخب المغربي هدية ثمينة في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، بعدما احتسب الحكم جاك جاك ندالا ركلة جزاء في الدقيقة 98 أمام منتخب السنغال، كانت كفيلة بتغيير مسار اللقب. غير أن إبراهيم دياز فشل في ترجمتها إلى هدف، لتضيع الفرصة الأخيرة، قبل أن ينجح المنتخب السنغالي في خطف هدف الفوز والتتويج بالبطولة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقف فيها سوء التوفيق حائلًا أمام المغرب من نقطة الجزاء، إذ تعود القصة إلى نسخة عام 2019، عندما أهدر حكيم زياش ركلة جزاء قاتلة أمام منتخب بنين في الدقيقة 94 خلال دور الـ16، ليودّع «أسود الأطلس» البطولة عقب الخسارة بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر اللحظات حزنًا في تاريخ مشاركاتهم القارية.

وتجدد المشهد ذاته في كأس أمم أفريقيا 2023، حين حصل المغرب على ركلة جزاء جديدة أمام منتخب جنوب أفريقيا في الدقيقة 85، كانت كفيلة بإعادة الفريق إلى أجواء اللقاء، لكن أشرف حكيمي لم ينجح في التسجيل، ليتلقى المنتخب المغربي خسارة جديدة بنتيجة 2-0 ويغادر البطولة من دور الـ16.

ثلاث بطولات، وثلاث لحظات حاسمة، وثلاث ركلات جزاء ضائعة في توقيت قاتل، صنعت ما يمكن وصفه بـ«عقدة ركلات الجزاء» التي باتت تطارد منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية، وتحرم الجماهير المغربية من أفراح طال انتظارها منذ التتويج باللقب القاري الأول قبل أكثر من 50 عامًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك