استشارة طبية.. الحصبة الألماني - بوابة الشروق
السبت 21 فبراير 2026 6:42 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

استشارة طبية.. الحصبة الألماني

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 20 فبراير 2026 - 7:11 م | آخر تحديث: الجمعة 20 فبراير 2026 - 7:11 م

ما الفارق بين الحصبة والحصبة الألمانية؟ أيهما تصيب الطفل وأيهما تصيب الأم؟ وكيف يمكن العناية بالطفل المصاب؟
آمال زهران - الإسكندرية

فيروس الحصبة والحصبة الألمانية وإن اختلفا، إلا أنهما يمكنهما إصابة الطفل والأم معًا. إصابة الحامل بالحصبة الألمانية قد تعرّض جنينها للخطر، مثل الإصابة بالتخلف العقلي والعيوب الخِلقية المختلفة، خاصة في القلب. وقد تحدث تلك المضاعفات لمجرد تعرّض الحامل للعدوى حتى وإن لم تظهر عليها الأعراض من طفل مريض بها. ويحدث ذلك في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، وللأم الحامل أن تستشير طبيبها فيما يتعلق بضرورة الإجهاض في البداية خشية تشوه الجنين.

لذا فالحصبة الألمانية لا يُستهان بها إذا أصابت طفلًا أو سيدة حاملًا في شهورها الأولى من الحمل.

أما الحصبة التي يعرفها العامة من المصريين باسم «المبروكة» نظرًا لندرة أن يغادر الإنسان طفولته دون أن تمر به، فهي تصيب الأطفال وتمنحهم الإصابة بها مناعة قد تدوم طوال العمر.

إذا أُصيب الطفل بفيروس الحصبة، تظهر الأعراض بشكل مفاجئ: ارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه رشح وعطس واحتقان بالعينين. تستمر الأعراض عادة أربعة أيام، فتظن الأم أن طفلها مريض بالإنفلونزا، إلى أن تسفر الحصبة عن وجهها الحقيقي ببدء ظهور الطفح الوردي، الذي يبدأ عادة خلف الأذنين وينتشر تدريجيًا إلى الرقبة والصدر وباقي أعضاء الجسم. تنحسر الحرارة مع انحسار الطفح، وقد تمر الأزمة بسلام ودون علاج إلا للأعراض ببعض المسكنات أو مخفضات الحرارة، أو قد تظهر مضاعفات كالتهاب الأذن الوسطى أو الالتهاب الرئوي أو النزلة الشعبية أو المعوية، وفيما ندر التهاب أغشية المخ.

ليس هناك علاج للحصبة ذاتها، إنما العلاج يكون للمضاعفات. لذا يجب الحرص على نظافة حجرة الطفل وتهويتها باستمرار، مع ملاحظة إبعاده عن تيارات الهواء.

يجب أيضًا الاهتمام بنظافة الطفل الشخصية، واستعمال قطرة العين والأنف حرصًا على الأذن الوسطى. يُدهن الفم بالجليسرين والبوريك، ولا داعي لحمام كامل للطفل خشية تعرضه للهواء، لكن يُنظف جسمه ويُجفف مع استعمال بودرة الأطفال. الطعام المسلوق والحساء أفضل دائمًا، خاصة مع ارتفاع الحرارة. كما يُنصح بتعاطي بعض الفيتامينات، خاصة فيتامين «ج»، لتدعيم مناعة الطفل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك