قالت خبيرة في شئون الطاقة، اليوم الاثنين، إن إمدادات النفط العالمية ستظل تواجه اضطرابات ما دامت المعارك مستمرة، وما دامت منشآت الطاقة في الخليج لا تزال متضررة.
وكانت إيران قد استهدفت مرارًا منشآت للطاقة في منطقة الخليج، بما في ذلك شن هجومين متتاليين على محطة كويتية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب وزير الطاقة الكويتي.
وفي حديثها إلى شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، قالت أمينة بكر، رئيسة قسم أبحاث الطاقة في الشرق الأوسط وتحليلات "أوبك+" في شركة "كبلر" للبيانات والتحليلات: "ترغب دول كثيرة بالمنطقة في العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية، وإصلاح جميع الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة".
وأضافت: "عندما نتحدث عن التعافي، فإن الأمر لا يقتصر على السفن العالقة في الخليج، التي شهدناها في البداية عند توقيع مذكرة التفاهم".
وتابعت: "بل يتعلق أيضًا بإصلاح المنشآت التي تضررت خلال الحرب. وكلما طال انتظارنا، طال أمد تعطل الإمدادات".