حذر جهاز الأمن الإسرائيلي من سيناريو «سيل من الصواريخ الإيرانية» في أعقاب المخاوف من فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقالت مصادر أمنية، مساء السبت، إن قيادة الجبهة الداخلية وسلاح الجو الإسرائيلي يتخذان استعدادات شاملة لمواجهة هجوم صواريخ باليستية محتمل، قد يأتي مباشرة من إيران أو عبر أطراف في اليمن والعراق ولبنان.
وأوضح التقرير أن الاستعدادات تشمل تعزيز قدرات الرصد والدفاع الصاروخي، مع وصول طائرات نقل إلى قواعد في الشرق الأوسط لدعم منظومات الكشف والرادارات وأنظمة الدفاع الجوي.
وأضافت المصادر أن قيادة الجبهة الداخلية برئاسة اللواء شاي كلفر عقدت سلسلة من تقييمات الموقف، culminت في مؤتمر موسع ضم رؤساء قطاع الصحة ومديري المستشفيات ومنظمات الطوارئ والإغاثة ومديري البنى التحتية، بهدف وضع خطط تضمن استمرارية العمل في حال التعرض لهجوم واسع.
وفي الوقت نفسه، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عمليات لتأمين القواعد والمنظومات التكنولوجية، للحفاظ على الجاهزية العملياتية في حال وقوع هجوم صاروخي.
كما عززت القوات الأمريكية انتشار أنظمة الدفاع في المنطقة، بما في ذلك بطاريات «ثاد» و«باتريوت» ومنظومة «إيجيس» على السفن، إلى جانب ربط رادارات متقدمة لتحسين زمن الإنذار وقدرة الاعتراض، ضمن مظلة دفاعية مشتركة مع الجيش الإسرائيلي، بحسب وكالة «معا» الفلسطينية.
وقال مسؤولون إن التقديرات تشير إلى أن أي هجوم بهذا الحجم سيكون متعدد الساحات، وقد يتطلب تنسيقًا كاملًا بين الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية للتعامل معه، وسط مخاوف من تصعيد محتمل حال تعثر المفاوضات الدولية مع طهران.