بعد ستة عقود من اللحظة التي كاد فيها رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونج أن يفقد حياته في مهمة "جيميني 8" إثر عطل طارئ في المدار، تبرعت أرملة مصور عسكري لمتحف أرمسترونج الجوي والفضائي في أوهايو بمجموعة صور غير منشورة توثق عودته البطولية.
وأنقذت موهبة حضور الذهن السريع كلاً من أرمسترونج ورفيقه ديفيد سكوت، بعدما اضطرا لإنهاء الرحلة مبكراً والهبوط اضطراريًا في مياه المحيط قبالة سواحل أوكيناوا في اليابان.
والتقط الصور رون ماكويني، المصور المحترف والمحارب القديم الذي رافق الثنائي، وهي تظهر زوايا جديدة غير مألوفة لهبوط المركبة.
ونظراً لأن الهبوط لم يكن في الحسبان، لم يحضر سوى عدد محدود من الصحفيين إلى موقع الحادث، باستثناء مصوري وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية "ناسا" والعسكريين.
ولكن أشخاصًا مثل ماكويني، الذين استُدعوا على عجل للمساعدة في عمليات الإنقاذ، قدموا توثيقًا استثنائيًا للحظات التي تلت العودة.
وقال دانتي سنتوري، مدير متحف أرمسترونج في بلدة واباكونيتا (مسقط رأسه في غرب أوهايو): "أحيانًا، تُوثَّق أعظم الأحداث بأبسط الوسائل".
وتظهر الصور، التي تبرعت بها أرملة ماكويني، أرمسترونج وسكوت وهما على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، يلوحان لأفراد الخدمة على الشاطئ. كما توثق إحداها لحظة رفع كبسولة "جيميني 8" لنقلها.