قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إنّه التقى بقيادات عسكرية لبنانية في الجنوب وبيروت لدى زيارته لبنان.
وأضاف في لقاء خاص مع أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أنه استشعر الوطنية اللبنانية للدولة اللبنانية دون تفرقة بين رأي وآخر، ومهنية عالية جدا، والتزام بالمهمة، وفي نفس الوقت، كان هناك احتياج واضح للدعم الملموس لهذه المهمة، لأن الفروق الكبيرة بين الطرف المعتدي والطرف الوطني المعتدى عليه.
ووجه التحية للطرق اللبناني، ووجه الشكر للمسؤوليين اللبنانيين في المستوى السياسي والمستوى البرلماني والمستوى العسكري على ما خرج به من محصلة، وأكد لهم أن لبنان سيكون من ضمن أولويات الجامعة العربية خلال المرحلة المقبة.
وأكد أن لبنان لم يكن يومًا بعيدًا عن العالم العربي، بل يمثل جزءًا أصيلًا من حكاياته وتاريخه، وشارك في نجاحاته وإخفاقاته، مؤكدًا أن لبنان يقع في قلب العالم العربي، ومن حقه أن يتطلع إلى مزيد من الدعم في ظل ما يتعرض له من اعتداءات إسرائيلية غاشمة وغير منطقية.
وتابع خلال حديثه عن جولته في جنوب لبنان، أن ما شاهده من دمار لا يرتبط بالاعتبارات الأمنية، مؤكدًا، أن هذا التدمير غير مقبول، وأن أهدافه تتمثل في تهجير السكان والقضاء على فرص الحياة في المناطق المتضررة.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن ما يجري يستهدف أيضًا منع المهجرين من العودة إلى ديارهم، وتهيئة ساحات تتيح تنفيذ عمليات عسكرية إسرائيلية كلما اقتضت الحاجة، محذرًا من التداعيات الإنسانية لاستمرار هذا الوضع على سكان الجنوب اللبناني.