في المسابقة الدولية للدورة 41 من «القاهرة السينمائي».. اكتشافات جديدة ونافذة على العالم - بوابة الشروق
السبت 14 ديسمبر 2019 10:08 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

في المسابقة الدولية للدورة 41 من «القاهرة السينمائي».. اكتشافات جديدة ونافذة على العالم

بوستر الدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي
بوستر الدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي
صفاء الليثي
نشر فى : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 11:40 م | آخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 11:46 م

ينشر بالاتفاق مع مجلة الفيلم

أغلب الأفلام عرض عالمي أول وبعضها عرض أول في منطقتنا والقليل عرض أول في مصر. أنحاز إلى فكرة أن يكون لدينا اكتشافنا الخاص كمهرجان له انحيازاته الآسيوية والإفريقية دون التقيد بما يتم اختياره في كان وبرلين وفينيسا، وخاصة في المسابقة التي تضم فيلما جميلا من بوتان على ارتفاع جبال الهملايا، فيلم يذكرني بفيلم " خرج ولم يعد" لمحمد خان وروائع كثيرة لا تتقيد بالمدينة وتنفتح على مشاهد نادرة من الطبيعة، يأخذنا مخرج تشيكي شاب مع مواطنته التي تركت بلدها لتعمل مربية في بلد غربي، تجد نفسها أمام تحدي مواجهة الذات والتمسك بإنسانيتها رغم الاحتياج وشبح الترحيل والعودة خالية الوفاض، في "نوع معين من الصمت" المعتمد على قصة حقيقية ينحاز ميشال هوجنور للضعفاء في عالم قاسي، مربية تحتاج عملا لتساعد جدتها وصبي يتم معاملته كشيء أو كروبوت عليه الطاعة العمياء أو الطرد من جنة باردة لاتنقصها الإمكانيات المادية ولكنها جحيم من برودة المشاعر ومن القهر والعقاب لأي غفوة تصدر عن طفل أو عن مراهقة. بالمسابقة أيضا فيلم " أنا لم أعد هنا " من المكسيك يقدم قصته من خلال الشخصية التي تشبه شباب المهرجانات عندنا بتركيز كامل عليه وعلى علاقاته. الأماكن وحركات الكاميرا تعبر جيدا عن روح الفكرة وتقدم أجواء مغرية بالمشاهدة. في بناء دائري وسرد جيد يتتبع الشاب في رحلته من بلدته النائية بالمكسيك ليرقص رقصة كومبيا حالما بتحقيق نجومية في مجاله، يصبح مطاردا من أشقياء ويتبين صعوبة العيش في بلد غريب لافتقاده اللغة وعدم قدرته على تحقيق ما حلم به، فتاة صينية تهتم به، فقط كمراهقة يشدها مظهره الغريب. له حبيبة في بلدته وأسرة تتلقى معونات حكومية، حالة من صعوبة العيش للجميع . متمردون في البلدة وإذاعة محلية لموسيقى الكومبو، يعود الشاب وقد تخلى عن مظهره الغريب حزينا ولكنه ما زال يرقص وحيدا على أنغام موسيقى كومبيا. فيلم آخر يركز على أحلام المهمشين ويقدمها بكل الحب.

لا يخلو برنامج لمهرجان مصري أو عربي من قضايا المهاجرين وما يلاقونه في غربتهم، هنا في "أبناء الدنمارك" نبدأ مع زكريا وهو شاب عراقي ساذج 19 عاما يعيش مع أمه وأخيه الأصغر، يجنده حسن العربي المتعصب لينتقم من جماعة (أبناء الدنمرك اليمينية) بتوجيه من علي، يتحول السرد ليصبح هو البطل بعد أن أبلغ عن زكريا الذي كلف بقتل زعيم المعارضة اليمينية ويتبين أن علي واسمه الحقيقي مالك عميل للمخابرات الهولندية، ضميره يؤلمه لتوريط زكريا ويُطلب منه التجسس على الجماعة اليمينية ويتجه الفيلم كلية لاتهامهم بجرائم عنصرية في مقابل هذا العيل زكريا الذي لا يعرف شيئا. مالك أو علي نصف أوربي من أصول عربية أصلا ويقوم كرستيان بمهاجمة بيته واغتصاب زوجته وقتل ابنه فيقتل مالك زعيم المعارضة أثناء خطاب تسلمه رئاسة الوزراء في تخيل لما ستسير إليه الأمور عام 2025 . رغم بداية نمطية عن العرب الإرهابيين ولكن المخرجة تحول العمل بذكاء لتنحاز لوجهة نظر أن الخطر الأكبر من اليمين المتطرف والنازيين الجدد وليس من المهاجرين. أسندت المخرجة الأدوار لشخصيات مقنعة ونجح من قام بدور علي أو مالك في التعبير عن حيرته، ندمه، تأنيب ضميره ثم غضبه. واختيار زعيم المعارضة كقروي جلف عليه سمات الغباء. فيلم منحاز يدق ناقوس خطر على أفكار اليمين عنصرية.

ومن بلجيكا “ فيلم " شبح مدار" اختار المخرج موضوعا يبدو بسيطا في شكله ولكنه عميق جدا في مضمونه حول امكانية التعايش والاندماج لسيدة سورية مسلمة في بلجيكا التي تعيش فيها خديجة، خديجة عاملة خدمات، تنام في المترو فيفوتها محطة منزلها وتصل الى نهاية الخط فتقضي ليلة في الشوارع تقابل هومليس- رجل يعيش في الشارع بلا مأوى- يكاد يموت من البرد، تبلغ لإنقاذه، تشاهد ابنتها صدفة وهي 17 عاما تشرب مع صديق فتبلغ عن البقالة التي تبيع لمن هم دون السن. المشرد يموت وهي تعود لبيتها سيرا فقط دقائق وتخرج لموعد عملها، بينما الابنة تمرح على الشاطيء مع أصدقاء من البيض. تناول جميل لسيدة من أصول عربية، مهذبة وتهتم بالآخرين، في إطار الرحلة هناك سلام وتسامح وتعايش في بلد هاديء وسكانه قليلون ومختلطون عرب وأفارقة وأوربيون. إيقاع هاديء وأسلوب يعبر عن روح البلد وعن الفكرة.

سنبحر إلى سنجابور في شرق آسيا مع " موسم رطب " البطلة معلمة ثانوية، علاقتها باردة بزوجها ولديهما مشاكل في الإنجاب، عائلتها في ماليزيا التي تعاني من الاضطرابات وهي وحيدة في سنجابور، هي مسؤولة حتى أنها تخدم والد زوجها المقعد بإخلاص. لديها طالب مجتهد ورياض ناجح يعاني من إهمال والديه، يتقاربان. يموت الوالد وتتغيب بضع أيام عن المدرسة ويستبدل درس اللغة الصينية بدرس رياضة. يحدث بينهما لقاء جنسي، يكتشف اهتمامه بها من تصويره لها، يطلب منها أجازة مفتوحة، تنفصل عن زوجها، تكتشف حملها ، تعود الى وطنها وقد انقشعت الغيوم . الأحكام الأخلاقية تختلف من بلد إلى آخر والزمن تغير ، السرد واقعي جيد بشكل تقليدي. باستثناء حلم وحيد بطقل بديلا عن الجد. يلقي السيناريو ظلالا على الأحداث السياسية وعلاقة الدراسة بالحالة. عمل اجتماعي جيد. سينما ليس بها أي خطأ. إجادة في كل عناصر الفيلم تمثيلا وسردا وعناية كاملة بالتفاصيل. ومن رومانيا أيضا فيلم " زافير" دراما أسرية، مصاغة بنعومة وبها تحليل نفسي هاديء للعلاقات بين الأصدقاء، الأسرة والجيران. تسود درجات لونية تميل للرمادي والأزرق ، حالة من حزن ومعاناة الإنسان المعاصر رغم الرفاهية البادية والعيشة البرجوازية. قصة تمس كل إنسان في أي مكان . فيلم هاديء لمخرج في منتصف العمر وله أعمال سابقة. يشرح عنوان الفيلم في برنامج إذاعي أن زفير هو فعل مقاومة لعدم العدالة. دون الخوض في خلفايات سياسية اعتدنا عليها في السينما الرومانية يبدأ الفيلم مع ستيفان ونيك صديقان في جولة بالدراجة في الغابات، يموت نيك قجأة بأزمة قلبية، يتولى ستيفان إدارة شركته، ستيفان له زوجة وبنتين، هو موسوس ويقوم بكل الأعمال في رعاية الطفلتين وأمه في منزلها وحيدة بعد وفاة والده. ستيفان تنتابه شكوك عن علاقة زوجته روكسانا بصديقه نيك وخاصة لأنها تنفر منه. في يوم توزيع ممتلكات نيك الصغيرة ملابسه وما شابه كتقليد في البلاد يرفض ستيفان أن يأخذ جاكت عرضه عليه الأقارب، يعيد لهم بندقدية كانت هدية نيك له وهو حاد وعصبي حتى يخشاه الجميع. هو مستفز لشك أم نيك أنه وراء موت ابنها. الفيلم في فصول مكتوبة وينتهي بالأسرة وقد استعادت ترابطها بعد مرور وقت. زوجته بجواره في السيارة والبنتين في المقعد الخلفي. الميل للاحتفاء بالأسرة كخلية أولى للمجتمع اتجاه نلحظه غلى مستوى السينما المعاصرة .

في فيلم "الحدود" من كولومبيا ينجح المخرج في تقديم قصة إنسانية بخلفية سياسية بطلتها ديانا تعيش مع زوج وأخ على الحدود التي أغلقت بقرار سياسي بين فينزويلا وكولومبيا، يسطوان على السيارات لأخذ ما يكفي الطعام، لا توجد مياه وفساد البوليس وقوات الأمم المتحدة واضح، تبادل المؤن مع مصنوعات يدوية تصنعها ديانا بدلا من منحها بالمجان. يقتل الزوج والأخ وتجد رجلا أمام منزلها مصاب ترعاه، وتأتي سيدة ثرثارة ولكنها تتعاون معها في المعيشة وفي ولادة الطفل. الأخبار نسمعها من راديو عتيق يشرح الأحداث المعاصرة ، تهديدات ترامب وقرارات مانوبلا. الرجل يختفي وتولد الطفلة ميتة ويتم دفنها. وتتم مصالحة بين البلدين. عمل جيد يكثف قضية معاصرة لفنزويلا من خلال هذه المرأة التي تقاوم لتلد طفلتها وسط ظروف سياسية صعبة. إيجاز كبير من المخرج ومكان واحد للفيلم الا نادرا. النهاية قاتمة تعكس الأزمة وتأثيرها على بسطاء الناس. هناك مشاهد لأحلام وخيالات بشكل فني جميل.

انها أواخر 1930 في " نوفا ليتوانيا " الذي يتنبأ بالحرب القادمة في أوروبا ، ويأتي العالم الجغرافي الليتواني فيليكساس جروديس بفكرة لإنقاذ بلاده من خلال إنشاء مستعمرة ليتوانية في الخارج. الخطة هي هجرة جماعية لما يسمى "احتياطي ليتوانيا" في حالة الاحتلال. يحاول فيليكساس بيع فكرته إلى أحد أهم الأشخاص في الدولة - وهو الكاردينال الرمادي للرئيس ، رئيس الوزراء جوناس سيرفوس. عند استبعاد الفكرة في البداية ، سرعان ما يتعرض رئيس الوزراء لسكتة دماغية عندما تحصل البلاد على أولى علامات الحرب على حدودها. وبينما يستخدم الرئيس مرضه لتحويله إلى كبش فداء ، يعود رئيس الوزراء السابق بالفعل إلى فيليكساس ، ويقنعه بالكشف عن خطته ويقدم مساعدته. الأمل في تنفيذ الخطة لا يضفي الكثير من الضوء على حياة فيليكساس الشخصية. يعيش هو وزوجته ، زوجان بلا أطفال ، في علاقة قاسية وباردة. بينما يجد فيليكساس إنجازًا في يوتوبيا ، لا تجد زوجته فيرونيكا أي وسيلة لتقليل الشعور بالوحدة. بينما يتحقق حلم فيليكساس السياسي ، يقترب زواجه من الانهيار. عندما تفقد البلاد الجزء الأول من أراضيها ، يقرر رئيس الوزراء السابق أن الطريقة الوحيدة لتنفيذ الخطة هي الإطاحة بالرئيس بمساعدة الجيش. يدعو فيليكساس لقضاء الليلة الماضية في منزله ، مع أسرته. الصورة المثالية لها تجعل فيليكساس يتخلى عن خطته في اللحظة الأخيرة ويحاول إنقاذ حياته الشخصية بدلاً من إنقاذ البلاد.
وما زلنا مع تنويعات المسابقة حيث مخرج فلبين الكبير بريليانت ميندوزا يشارك بفيلمه الأخير في المسابقة الرسمية يتناول فيلم "مينداناو" قصة الأم المسلمة سايما داتوبالو التي تعتني بابنتها آيزا داتوبالو التي تعاني من مرض السرطان ، في منزل مؤقت للأطفال المصابين بالسرطان يطلق عليهم اسم بيت الأمل في دافاو. بينما زوج سايما طبيب مقاتل يقوم بعملية هجومية في ماجويندانا. تروي سايما قصة عيسى الملحمية للأخوين المحاربين راجاه وسليمان الذين يقاتلون التنانين جينتو وبولا ، وهي قصة تعكس الحياة المروعة في مينداناو. الأسطورة مع الواقع في فيلم ميندوزا المعروق بجمعه الأكشن مع النقد الاجتماعي.
في " الجدار الرابع " من الصين لو تعمل في مزرعة لتربية الغزلان، في حياة كئيبة، تعزل نفسها وتنفيها من أي نوع من الدفء الإنساني أو الحب رغم محاولات صديق لها لكسب عواطفها. تمنعها الذكريات الطويلة المكبوتة عن ماضيها. كجدار رابع يمنعها من حياة يمكن أن تسعد بها. الفيلم للثنائي تشانغ تشونغ وتشانغ بو اللذين تشاركا معا في السيناريو و الإخراج .عرضه العالمي الأول كان في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي المرموق في قسم المواهب الآسيوية الجديدة.
وإلى البرازيل مع " الرجل الصديق" وفيلم تشويق فيه وقع نجم روك ناجح في جدل ينطوي على جريمة. بعد اختفاء شريط فيديو ، من الانزعاج إلى الاحتقار من قِبل الجميع، يشرع في رحلة خلال ليلة ساو باولو، حيث سيتعين عليه مواجهة شياطينه والاضطراب السياسي الحالي .
الأوضاع السياسية تغلف أيضا فيلم نجوى النجار" بين السماء والأرض" رغم قصة الحب بعد رحلة الطلاق. حيث نأتي الى ما أعتبره فاكهة المسابقة ، المخرجة الفلسطينية الأردنية نجوى نجار ومدخل جديد لمعالجة قضية الفلسطينيين في قالب الرحلة في الأراضي المحتلة تصل حتى الحدود مع الجولان المحتلة. فيلم سيثير جدلا متوقعا . هي كتبت بنفسها أنه " قصة حب عن الطلاق".
مشاركة مصرية وحيدة في المسابقة مع " احكيلي " امتلكت فيه المخرجة ماريان خوري شجاعة البوح . فيلم سيرة ذاتية للمنتجة ماريان خوري ، يداعب ماريان أحيانا الرغبة في التعبير عن الذات والخروج من محبسها كمنتجة وموزعة للأفلام، مع صرخة أنها لن تعيش بسمعة الخال المحبوب يوسف شاهين، على مددار عملها تنطق اسمه كاملا معتزة بما حققه الخال يوسف شاهين، رغبتها في البحث عن جذورها والتفاهم مع الابنة جعل الفيلم يتناول أمها، أخت يوسف شاهين وجدتها وابنتها مع جانب كبيرمن قلقها . احكيلي نوع من الحكي بين النساء انطلق من رغبة في التواجد خارج قيود الأنثى ، فجره مرضها الذي سنعرف عنه في نهاية الفيلم، دار الفيلم دار حول العام وعاد واستقر على الهم الخاص لكل أم. في الأعمال الجديدة تتلاشى الحدود بين الخيالي والوثائقي وتصلنا قصص وحكايات ممتعة من فيلم ماريان التسجيلي.

كل هذا النصر"
يشارك بالمسابقة فيلم " كل هذا النصر" للمخرج أحمد غصين فيه يعود إلى لبنان عام 2006 و الحرب مستعرة بين حزب الله وإسرائيل. أثناء وقف إطلاق النار على مدار 24 ساعة ، يخرج مروان بحثًا عن والده الذي رفض مغادرة قريته الجنوبية ويترك زوجته رنا تستعد لوحدها للهجرة إلى كندا. لم يجد مروان أي آثار لوالده ، وسرعان ما انتهى وقف إطلاق النار ، مما أجبره على اللجوء إلى منزل نجيب ، صديق والده. يجد مروان نفسه محاصراً تحت وطأة القنابل مع نجيب ومجموعة من كبار السن وأصدقاء والده. التوتر يتصاعد داخل وخارج المنزل. فجأة ، تدخل مجموعة من الجنود الإسرائيليين إلى الطابق الأول. ولمدة ثلاثة أيام يصبح الوضع خارج عن السيطرة. غصين يحلل أسباب فكرة الصراع والسجن. إنه يهرب مثل أبطاله ، من الهواء الطلق ومن نور الشمس - حيث توجد مخاطر تلقي رصاصة - ويلجأ إلى داخل المنزل. وهناك يبقى ، إلى جانب "سجناءه" من العدو، العدو الذي يمكن أن يكون له وجه مزدوج ، سواء من الجنود الإسرائيليين أو من عناصر ميليشيا حزب الله ، يحكم بدوره المنطقة.

حصد الفيلم جائزة أفضل فيلم وجمهور في أسبوع النقاد الدولي.

أحمد غصين، مخرج سينمائي وفنان، من مواليد بيروت 1981. وهو حاصل على شهادة الماجستير في الفنون البصرية من الأكاديمية الوطنية للفنون (KHIO) في أوسلو ، ومنتدى الفنون الجميلة في المسرح من الجامعة اللبنانية ، بيروت. سبق له المشاركة بفيلم قصير عنوانه " الضوضاء البيضاء" في نصف شهر المخرجين عام 2017، قبلها بعام افتتح فيلمه القصير المرحلة الرابعة منتدى موسع لمهرجان برلين السينمائي 2016.

يبحر بنا برنامج المسابقة الدولية الذي صاغه فريق بقيادة مدير فني شاب ومعه مبرمجين يعملون بهذا الأسلوب للمرة الأولى أسامة عبد الفتاح بثقافته الفرنسية يختار أفلام دول أوربا الغربية والشمالية وأسبوع النقاد، رامي عبد الرازق يختار أفلام الأمريكتين بتنويعاتها المختلفة، رشا حسني تختار أفلام دول آسيا وبرنامج منتصف الليل، أندرو محسن لديه عمل كبير مع أفلام أوربا الشرقية ومسابقة سينما الغد، وأحمد شوقي الأفلام العربية والإفريقية والمسابقة العربية ، طريقة عمل اكتسب خبرتها الناقد أحمد شوقي القائم بعمل المدير الفني في الدورة 41 ليصبح اختيار الأفلام مسئولية يشترك فيها النقاد الخمسة بعد مجموعة من ستة نقاد رشحوا اختيارات ليتم البت فيها ، تنوعت خبراتهم وضمت اللجنة لهذا العام ماجدة خير الله وأمل ممدوح مروى أبو عيش مع خالد عبد العزيز ورامي المتولي وكاتبة هذه السطور. تجربة سيتم تقييمها بعد انتهاء فعاليات الدورة 41 لمهرجان القاهرة الراسخ والثابت مهما تبدلت عليه الرئاسات والإدارات. دورة 41 يرأسها السيناريست والمنتج محمد حفظي، يقوم الناقد الشاب أحمد شوقي بعمل المدير الفني بعد رحيل القدير يوسف شريف رزق الله بعد بدأ أعمال الدورة 41 ، دورة تحمل اسمه عرفانا واعتزازا بالدور الذي قدمه على مدى تاريخ المهرجان .



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك