مصر والسعودية تشددان على الرفض القاطع لأية عمليات عسكرية إسرائيلية في رفح ومحاولات تهجير الفلسطينيين - بوابة الشروق
الخميس 18 أبريل 2024 10:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

مصر والسعودية تشددان على الرفض القاطع لأية عمليات عسكرية إسرائيلية في رفح ومحاولات تهجير الفلسطينيين


نشر في: الخميس 22 فبراير 2024 - 2:30 ص | آخر تحديث: الخميس 22 فبراير 2024 - 2:30 ص

شددت مصر والمملكة العربية السعودية على الرفض القاطع لأية عمليات عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومحاولات التهجير القسري ضد الفلسطينيين من أراضيهم.

جاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان على هامش مشاركة الوزيرين في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين (جي 20)المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصمرية في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) صباح اليوم الخميس أن الوزيرين تبادلا بشكل تفصيلي التقييمات والرؤى إزاء تطورات الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، ومسارات التحرك اللازمة في إطار المجموعة العربية وعلى صعيد العمل متعدد الأطراف للحد من هذه الأزمة.

وأضاف أن وزير الخارجية المصري شدد في هذا الصدد على "المسؤولية القانونية والإنسانية التي تتحملها الأطراف الدولية لوقف الحرب ضد قطاع غزة وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار"، مندداً بتكرار "عجز" مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار على خلفية الفيتو الأمريكي، "وما يثيره الأمر من تساؤلات حول جدوى ومصداقية قواعد وآليات عمل المنظومة الدولية".

وفي سياق متصل، تناول الوزيران الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، حيث أكدا حتمية الإنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميا.

كما تطرقت المناقشات إلى التوترات المتزايدة في المنطقة على خلفية الأوضاع في غزة، ومنها تهديدات أمن الملاحة في البحر الأحمر، حيث شدد الوزيران على مواصلة الاتصالات مع الأطراف المختلفة لدعم جهود إنفاذ التهدئة، والحيلولة دون توسيع رقعة الصراع في المنطقة، حفاظاً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

واتفق الوزيران على استمرار التنسيق والعمل المشترك خلال الفترة القادمة للحد من الأزمة في قطاع غزة واحتواء تداعياتها على كافة الأصعدة، والعمل كذلك على احتواء ومنع توسيع دائرة العنف إلى أجزاء أخرى في المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك