في أول دوراتها.. دار العين تحصد جائزتي اتحاد الناشرين المصريين الأكاديمي والتراث - بوابة الشروق
الثلاثاء 24 فبراير 2026 5:20 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

في أول دوراتها.. دار العين تحصد جائزتي اتحاد الناشرين المصريين الأكاديمي والتراث

. تصوير دنيا يونس
. تصوير دنيا يونس
محمد حسين
نشر في: السبت 24 يناير 2026 - 2:34 م | آخر تحديث: السبت 24 يناير 2026 - 3:17 م

- دار الكرمة تحصل على جائزة النشر الثقافي العام.. وجائزة نشر كتب الأطفال تذهب إلى دار أرجوحة

أعلن مجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين المصريين، اليوم السبت، عن الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى، خلال احتفالية استضافتها القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة للكتاب في نسخته الجارية.

وحضر الاحتفالية فريد زهران رئيس اتحاد الناشرين المصريين، وأحمد بدير مدير عام دار الشروق ووكيل الاتحاد، والناشر محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتور محمود الضبع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، والكاتبة الرائدة في أدب الطفل فاطمة المعدول، والدكتور أيمن فؤاد سيد أستاذ التاريخ الإسلامي، والدكتور محمود الضبع، وقدمتها الكاتبة صفاء النجار.

وتنافست دور النشر في أفرع الجائزة، وهي: "النشر الثقافي العام، نشر الكتاب الأكاديمي، النشر في مجال التراث، نشر كتب الأطفال".

وفازت دار العين بجائزتين في فرعي النشر الأكاديمي والتراث، وتسلمتهما الدكتورة فاطمة البودي، فيما حصلت "الكرمة" على جائزة النشر الثقافي العام، ونالت "دار أرجوحة" جائزة نشر كتب الأطفال.

وقال فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن فكرة إطلاق الجائزة طُرحت منذ فترة، لكن الظروف العملية وتزاحم الملفات اليومية المرتبطة بالشحن والمعارض وغيرها من التحديات التي تواجه صناعة النشر، دفعت المجلس إلى تأجيلها أكثر من مرة.

وأضاف "كانا أمام خيارين: إما تأجيل جديد، أو بدء التجربة رغم ما قد يصاحب الدورة الأولى من صعوبات تنظيمية وإجرائية، موضحًا أنهم اختاروا البدء باعتباره الخيار الأفضل والأصح، حتى لو احتاجت الخطوات الأولى إلى تطوير في الدورات المقبلة".

كما شدد زهران على أهمية استقلال لجان التحكيم ونزاهة تشكيلها، مؤكدًا أن قيمة الجائزة في جوهرها هي "تكريم للناشرين واحتفاء بهم". وأضاف أن قرارات لجنة التحكيم تصدر وفق معايير معلنة وبمنأى عن أي اعتبارات شخصية، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والحياد، مؤكدًا أن التجربة ستُراجع وتُطوّر مع كل دورة جديدة.

ومن جهته، قال الدكتور محمود الضبع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، إن مجلس الإدارة حرص منذ البداية على أن تأتي الدورة الأولى على أسس واضحة، موجّهًا الشكر لكل من ساهم في تنظيمها. وأوضح أن تشكيل لجان العمل والتحكيم تم من بين متطوعين لا تجمعهم مصالح بدور النشر المشاركة في المعرض، بما يضمن التعامل مع الجميع بالقدر نفسه من الحياد. وأضاف أن المجلس يرحب بأي ملاحظات أو مقترحات، باعتبارها جزءًا من تطوير الجائزة "للبناء لا للهدم".

قالت الدكتورة فاطمة البودي، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إنها سعيدة بحصول "دار العين" على جائزتين، معتبرة أن الجائزة "خرجت عن المعتاد" الذي يركز غالبًا على تتويج الكاتب أو المترجم فقط، رغم الدور المحوري الذي تقوم به دور النشر في صناعة الكتاب. وأضافت أن إطلاق الجائزة في حد ذاته يمثل مكسبًا لصناعة النشر ككل، وليس للفائزين وحدهم.

وعن فرعي الفوز، وهما "الكتاب الأكاديمي" و"التراث"، قالت البودي إن "دار العين" تتبع معايير دقيقة في إصدار هذا النوع من الكتب، تبدأ من مرحلة تحقيق المخطوطات ومراجعتها، مرورًا بإعدادها علميًا وتحريريًا، وصولًا إلى خروجها للقارئ في صورة تليق بقيمتها المعرفية، لهذا النوع من الإصدارات جمهوره الخاص وأهميته، مؤكدة أنه يمثل جزءًا أصيلًا من حفظ المعرفة وتقديمها للأجيال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك