المياه تجرف جزءا من الميناء العائم قبالة سواحل غزة إلى سواحل أسدود - بوابة الشروق
الإثنين 17 يونيو 2024 12:35 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

المياه تجرف جزءا من الميناء العائم قبالة سواحل غزة إلى سواحل أسدود

هديل هلال
نشر في: السبت 25 مايو 2024 - 12:11 م | آخر تحديث: السبت 25 مايو 2024 - 12:11 م

جرفت المياه جزءًا من الميناء العائم قبالة سواحل غزة إلى سواحل أسدود، صباح اليوم السبت؛ بسبب شدة الأمواج.

وقالت القناة «12» العبرية، إن البحرية الإسرائيلية تمكنت من إنقاذ الجزء المنجرف وأعادته إلى سواحل غزة، مؤكدة عدم تسجيل إصابات في الحادث.

ولايزال رصيف غزة العائم يثير جدلًا كبيرًا في الأوساط، وتتوارد التقارير والتصريحات بشكل شبه يومي حول آليات العمل والتنسيق، ومستقبله في «إنقاذ» قطاع غزة من مجاعة وشيكة، ومن حصار مفروض على القطاع.

ومؤخرًا سُربت تقارير عن مصادر في «البنتاجون» بأن هناك «كابوسًا لوجستيًا» يحول دون تمكن الرصيف الأمريكي من إغراق القطاع بالمساعدات والتوزيع العادل، خاصةً في ظل الاستهداف المتعمد لضباط الشرطة الفلسطينية بغزة من قبل الاحتلال، في محاولة لنشر الفوضى وعرقلة المساعي الدولية لتحسين الأوضاع بالقطاع.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن وزارة الدفاع (البنتاجون) واجهت واقعا مختلفًا كليًا في قطاع غزة جراء الصعوبات التي تعترض عمليات توزيع المساعدات الإنسانية.

وفي مقال تحليلي في الصحيفة، توقع البنتاجون أن تصل شحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر عبر الرصيف العائم هذا الأسبوع، لكن لم يصل سوى القليل من المواد الإغاثية للمدنيين الموزعين في القطاع المحاصر.

وأوضح المقال أنه خلال الأسبوع الجاري، وبعدما انتهى الجيش الأمريكي وحلفاؤه من تشغيل الرصيف العام والمؤقت على شاطئ غزة، واجه المخططون في البنتاجون «كابوسا لوجستيا» سبق أن حذر المنتقدون من أنه سيصاحب هذه العملية.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن عدة شاحنات نُهبت وهي في طريقها إلى أحد المستودعات. كما أن تعقيد تشغيل مشروع الرصيف في «منطقة حرب» ما زال يؤدي إلى إبطاء عملية التوزيع.

واعتبرت الصحيفة أن مشروع الميناء العائم على شاطئ غزة، واجه وسيواجه العديد من المشكلات، لعل أهمها أن سياسة البيت الأبيض لا تسمح للقوات الأمريكية بالوجود على أرض غزة؛ ولذا فإن البنتاجون لديه القدرة على بدء المهمة لكنه لا يستطيع إنهاءها، وهو الوضع الذي شبهه أحد المحللين العسكريين بامتلاك محرك سيارة من دون عجلات.

وقالت الصحيفة إن مشروع الرصيف يكافح من أجل المضي قدمًا، لكنه يصطدم بالوضع الأمني السيّئ في غزة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك