وزيرة البيئة: الجمهورية الجديدة قادرة على تنفيذ المشروعات رغم الأزمات العالمية - بوابة الشروق
الإثنين 5 ديسمبر 2022 5:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

وزيرة البيئة: الجمهورية الجديدة قادرة على تنفيذ المشروعات رغم الأزمات العالمية

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
هديل هلال
نشر في: الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 11:39 م | آخر تحديث: الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 11:40 م
قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إن «الوزارة تعمل على ملف الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة البلدية، وأن تصبح المنظومة قادرة على أن تكون ذكية، وتتفق مع الطموحات الخاصة بإعادة استخدام المخلفات مرة أخرى».

وأضافت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل عبر فضائية «الحياة»، مساء الاثنين، أن الوزارة بدأت على مكون مخلفات الصلبة البلدية، منذ 10 أشهر بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية، ومحافظة جنوب سيناء.

ولفتت إلى الوصول إلى توافق مع تحالف مصري - إماراتي، لديه خبرة في مجال إدارة المخلفات، من أجل إتمام عمليات الجمع والنقل للمخلفات، ونظافة الشوارع، بمعدات تعمل بالطاقة الكهربائية، وتوفير ماكينات إعادة تدوير البلاستيك، وإجراء توعية على مستوى مختلف الأماكن.

وذكرت وزيرة البيئة، أن تحويل شرم الشيخ لمدينة خضراء، لا يقتصر على استضافة مؤتمر تغير المناخ، قائلة إن المؤتمر يتيح شراكات في مجالات عديدة مثل الهيدروجين الأخضر وطاقة الرياح ومنظومة المخلفات.

وأعلنت أن الوزارة توقع خلال أسبوعين على مجموعة من التعاقدات الخاصة بتحويل المخلفات إلى طاقة في محافظات مختلفة، متابعة: «كل تلك الأمور تفتح شراكات لدخول استثمارات أجنبية، وقطاع خاص يوفر وظائف خضراء ومشروعات جديدة».

وأشارت إلى أن الدولة تعمل على زيادة الرقعة الزراعية، من خلال إقامة محطات تحلية مياه البحر، وزيادة الاعتماد على الطاقة والمتجددة، موضحة أن «جدية الدولة والمشروعات المقامة لاستضافة مؤتمر تغير المناخ، تطمئن المواطنين بأن مصر لها إسهام قوي في ملف تغير المناخ».

وذكرت أن المشروعات المختلفة تثبت أن «الجمهورية الجديدة بإرادة سياسية قوية، تستطيع إتمام أمور عديدة رغم الأزمات المتتالية التي يشهدها العالم»، مشددة على أهمية استكمال هذا الدور بملف التعاون الدولي متعدد الأطراف.

واستطردت: «بدون هذا الدور لا قدرة على المنافسة في الركب ضمن الموضوعات الخاصة بالبيئة، التكنولوجيات تتغير والأبحاث تشهد جديدًا، جزء كبير من استضافة القمة مرتبط بدفع الدولة للأمام، والتنمية بدون حفاظ على الموارد الطبيعية تصبح قصيرة المدى».


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك