مفاجأة.. فريق علمي مصري ودولي حذر قبل عامين من فيضانات نيبال والتبت - بوابة الشروق
الجمعة 28 أغسطس 2026 3:16 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مفاجأة.. فريق علمي مصري ودولي حذر قبل عامين من فيضانات نيبال والتبت

محمد علاء
نشر في: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 1:22 م | آخر تحديث: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 1:57 م

تغيرات حادة في نظام الرياح الموسمية وتمدد موسم الأمطار بفارق يصل إلى 41 يوما

الدراسة أوصت بتحديث البنية التحتية لمواجهة تدفقات المياه

ارتفعت حصلت ضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي ضربت نيبال ومنطقة التبت إلى 362 قتيلًا، فيما يتواصل البحث عن مفقودين آخرين.

واجتاحت موجة أمطار موسمية غزيرة الأحواض النهرية والمناطق الجبلية، مسببة دمارًا واسعًا في الممتلكات وشبكات البنية التحتية وعزل قرى بأكملها نتيجة انجراف التربة.

لكن مفاجأة حصلت عليها «الشروق» توضح أن دراسة علمية دولية، شاركت فيها جامعة الإسكندرية، حذرت قبل عام من تصاعد مخاطر الكوارث الطبيعية والفيضانات والانزلاقات الأرضية في حوض نهر إندراواتي في نيبال.

وأرجعت الدراسة هذه التحذيرات إلى تغيرات حادة في نظام الرياح الموسمية وتمدد موسم الأمطار بفارق يصل إلى 41 يومًا.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية "Journal of Hydrology: Regional Studies" في ديسمبر 2024 بمشاركة الدكتور هشام العسكري الأستاذ المصري في الاستشعار عن بُعد بجامعة تشامبان الأمريكية، أن الحوض الواقع في منطقة "هندوكوش - هيمالايا" يواجه سلسلة من "الآثار المتتالية" الخطرة.

وتبدأ هذه التغيرات بموجات جفاف وارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال شهري مارس وأبريل تضعف الغطاء النباتي وتزيد قابلية التربة للانفصال، لتعقبها مباشرة أمطار موسمية عنيفة وغير مسبوقة تضاعف احتمالات الانزلاقات الأرضية وتدفقات الحطام والفيضانات الشديدة.

وسجلت نتائج النماذج الهيدرولوجية والمناخية إطالة واضحة في موسم الأمطار ليتراوح بين 143 و156 يومًا مقارنة بـ 115 يومًا تاريخيًا، إذ يبدأ الهطول مبكرًا في مايو وينتهي متأخرًا في أكتوبر. وتوقعت المحاكاة ارتفاع التدفقات القصوى للفيضانات في محطة "هيلامبو" من 84.96 متر مكعب/ثانية تاريخيًا إلى 94.84 متر مكعب/ثانية في فترات العودة الممتدة (500 سنة) تحت السيناريو المرتفع الانبعاثات، وسط اتساع الفجوة بين التدفقات العالية والمنخفضة على مدار العام.

وأوصى الباحثون بإعادة تصميم البنية التحتية لتصمد أمام تصريفات مائية أعلى من المعدلات التاريخية، وتطوير أنظمة إنذار مبكر تربط بين أخطار الجفاف والحرائق والفيضانات في آن واحد، إلى جانب صياغة سياسات استباقية تراعي التبدل في توقيتات المواسم لحماية الأمن المائي.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك