طلبت نيابة الرمل في الإسكندرية، اليوم الجمعة، تحريات المباحث الجنائية حول واقعة العثور على جثة شخص مجهول الهوية، علق بين الصخور لمدة 4 أيام وسط اضطراب حركة الأمواج.
وأجرت النيابة تحقيقاتها من خلال سؤال شهود العيان، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة، وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان، تمهيدًا للتصريح بتسليم الجثمان لأسرته حال التعرف عليه.
وأكدت التحريات الأولية أن الشاب سقط في مياه البحر أمام شارع شعراوي بمنطقة لوران منذ مساء الاثنين الماضي.
وذكرت الشرطة أن الشاب كان يسير على الصخور ليلًا، فصدمته الأمواج وسحبه البحر، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ النهري بالتعاون مع فريق "غواصين الخير".
وقال المهندس إيهاب المالحي، قائد الفريق، إن البحث استمر على مدار 4 أيام وسط ظروف بحرية صعبة، حيث تم التفتيش بين الصخور وعلى سطح الماء، ونُزل الغواصون بالتانكات عند هدوء البحر للوصول إلى الجثة، مع إشراك جميع فرق الغواصين في المناطق المجاورة للمساعدة.
وأضاف المالحي أن الشاب كان يُعتقد أنه في حالة غير طبيعية حين ألقى بنفسه في البحر، في منطقة غير مهيأة للسباحة، مشيرًا إلى أن شهود العيان حاولوا إنقاذه باستخدام عوامة، إلا أن الأمواج سحبته بعيدًا عن الأنظار.
وأشارت المحافظة إلى أن جميع الشواطئ أُغلقت كإجراء احترازي قبل الحادث استجابة لتحذيرات هيئة الأرصاد الجوية بشأن اضطراب البحر، فيما أعيد فتح الشواطئ جزئيًا لاحقًا في القطاع الشرقي، مع التأكيد على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات لحماية حياتهم.