أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، ارتفاع إجمالي ضحايا التصعيد العسكري في اليمن إلى 9072 شخصًا بين قتيل وجريح، فيما بلغ عدد النازحين 276 ألفًا و301 شخص، محذرة من تدهور الخدمات الصحية ونقص الإمدادات الطبية والوقود والمياه، خصوصًا في محافظة تعز.
وقالت المنظمة، في تقرير لها، إن الحصيلة المسجلة حتى 25 أكتوبر بلغت 1677 قتيلًا و7395 جريحًا، مشيرة إلى تسجيل 559 ضحية خلال ستة أيام.
وأوضح التقرير، أن متوسط الضحايا اليومي خلال الفترة المشمولة به بلغ 93 شخصًا، بانخفاض يقارب النصف مقارنة بالتقرير السابق، الذي سجل متوسطًا يوميًا قدره 168 ضحية، رغم استمرار سقوط قتلى وجرحى في عدة محافظات.
وأشار التقرير إلى أن محافظة مأرب سجلت أعلى نسبة وفيات بين المحافظات التي شملتها البيانات، إذ بلغ عدد القتلى فيها 45 من أصل 143 ضحية، تلتها تعز التي سجلت 34 قتيلًا من أصل 237 ضحية، ثم لحج التي سجلت 21 قتيلًا من أصل 158 ضحية.
وبحسب المنظمة، بلغ عدد النازحين في اليمن 276 ألفًا و301 شخص حتى 24 أكتوبر، بينهم أكثر من 46 ألف أسرة، فيما تستضيف تعز نحو 46 بالمئة من إجمالي النازحين المسجلين.
وأضاف التقرير أن القيود المفروضة على الوصول من عدن إلى تعز والساحل الغربي تؤخر إيصال الإمدادات، بالتزامن مع نقص حاد في الأدوية والوقود والمياه واضطراب خدمات إدارة النفايات، الأمر الذي يرفع مخاطر تفشي الأمراض المعدية.
كما ذكر التقرير أن ستة مستشفيات فقط من أصل 31 في مأرب لا تزال تعمل.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري في اليمن، منذ تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين أواخر يونيو الماضي.