نقيب الصحفيين: نستعيد حاليا روح مقاومة الشعب الفلسطيني رغم الدمار - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 فبراير 2024 9:27 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

نقيب الصحفيين: نستعيد حاليا روح مقاومة الشعب الفلسطيني رغم الدمار


نشر في: الأربعاء 29 نوفمبر 2023 - 9:45 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 نوفمبر 2023 - 9:45 م

- البلشي: الكلمات تفقد معناها مع التكرار.. وبطولات الشعب الفلسطيني تفتح صفحات جديدة للمقاومة

قال نقيب الصحفيين خالد البلشي، إن الوقفة التضامنية التي عقدتها النقابة، اليوم الأربعاء، هي رسالة عربية وعالمية في يوم التضامن الدولي مع فلسطين، مشيرًا إلى أن استعادة القضية الفلسطينية وحق شعبها في تقرير مصيره هو الأمل الذي بعث من جديد بفضل صمود هذا الشعب.

وأضاف البلشي، خلال كلمته بندوة عقدتها النقابة اليوم تحت شعار "منظمات دولية بمعايير مزدوجة.. أوقفوا العدوان.. ارفعوا الحصار": "رسالتنا هي رفض هذه الحرب الوحشية وكل المعايير المزدوجة وكسر الحصار، واستمرار تدفق المساعدات، وإعادة الحياة لهذا الشعب الذي استطاع أن يوقظ العالم لحقه الشرعي".

وأشار نقيب الصحفيين، إلى أن هذا اليوم يجب أن يذكر الجميع بشهيدات الصحافة في هذه الحرب، التي ارتقت فيها 6 شهيدات من 70 شهيدًا للصحافة منهم "شريين أبو عاقلة، وسلمي الخيمر، وآيات قدورة، إيمان العقيلي، ودعاء شرف، مشددًا على أنهن لا يمثلن الصحافة فقط بل هن نموذج للمرأة الفلسطينية التي ناضلت ضد الاحتلال".

وتابع أنه خلال 50 يومًا ارتقي عددًا من الشهداء جراء الممارسات الوحشية للكيان الصهيوني أكثر من عدد موتي الحرب الروسية الأوكرانية، لافتًا إلى أن كان هناك سيطرة لآلة التزييف من الإعلام الغربي.

ولفت إلى أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل هذا الوضع الحالي والمعادلة فرضها الشعب الفلسطيني، فضلًا عن الزملاء الذين أعادوا الاعتبار للحرية للصحافة واظهروا كيف تحمي الصحافة مقدرات الأوطان وكيف تقدم الحقيقة.

واختتم أن الكلمات تفقد معانيها مع التكرار، ولكن بطولة شعب الفلسطيني ربما تفتح صفحات جديدة، ورغم كل الدمار نحن الآن نستعيد روح مقاومة الشعب الفلسطيني.

من جهتها قالت رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمال الأغا، أنه ظهر حاليًا مفهوم جديد للعنف غير الفقر والأمية وهو العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الكيان قام بحرب ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني من تدمير مستشفيات ومدراس، فضلًا عن استهداف البنية التحتية.

وأضافت الأغا، خلال كلمتها بالندوة، أنه تم الإفراج عن 33 أسيرة فلسطينية من 37 أسيرة لدي الكيان الصهيوني، وأن عدد الشهداء وصل حتى الآن إلى 16 ألف شهيدٍ منهم 8 آلاف من النساء ، فضلا عن وصول عدد الجرحي إلى 45 ألف جريح، لافتة إلى أن الإحصائيات أظهرت أن نسب الشهداء تصل إلى 1% من عدد سكان فلسطين.

ووصفت رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، الاحتلال بأنه احتلال عنصري إمبريالي يستمر في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، بينما الأمم المتحدة تقف عاجزة عن تطبيق الاتفاقيات والقرارات الدولية.

وأشارت الأغا، إلى توثيق الاتحاد دائمًا لكل الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني والنساء الفلسطينيات، مشددة على أن هناك 55 ألف امرأة تعاني جراء هذا الاحتلال.

ولفتت إلى أنه جراء هذه الضربات، اضطرت الأمهات الفلسطينيات لاستئصال الأرحام، فضلًا عن الولادات المتعثرة بدون تخدير، كما تتعرض النساء الفلسطينيات للتفتيش أمام أولادها من جنود ملثمين كما حدث في منطقة خليل الرحمن.

ونوهت إلى ضرورة الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات، اللاتي يعانين من الكثير من الانتهاكات كمنع الاستحمام ومنع الأكل والشرب.

وتساءلت الأغا: "أين نحن من القوانين الدولية؟ أين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، أين الحماية من تهديد بضربنا بقنبلة نووية؟ أين نحن من مخطط التهجير؟، مشيرة إلى ضرورة محاسبة المنظمات التي استجابت لضغوط الاحتلال والمعايير المزدوجة والكيل بمكيالين".

وطالبت الأغا، بصحوة عالمية إنسانية تعيد للعالم الأمن والأمان والعدالة، كما طالبت بسلام عاجل وشامل في المنطقة، ودول فلسطينية عاصمتها القدس.

بدورها قالت المناضلة الفلسطينية مريم أبو دقة، إن القضية الفلسطينية في قلب كل مصري وقلب كل عربي، والتضامن هو واجب على الأجانب، مشيرة إلى أن القانون الدولي يأتي عند القضية الفلسطينية ويصاب بعمي الألوان.

وأضافت أبو دقة خلال كلمتها بالندوة: "أننا الآن أمام دمار لمنازل الشعب الفلسطيني، ولكن الشعب الفلسطيني استطاع أن يخزي عين الأعداد ويقول أن هذه الأرض لها أصحاب وجذور".

وتابعت أن القانون الدولي لا يستطيع أن يأخذ قرارً بحق إسرائيل، التي ترتكب كل يوم جرائم متعدة الأشكال، لافتة إلى أن العالم حاليا يشهد آخر استعمار فاشي معلن مكشر عن أنيابه.

واستكملت أن تهجير الفلسطينيين، هي خطوة علي الطريق لاستهداف كل العرب، مشيرة إلى أن هذه الحكومة الفاشية تحمل في داخله بذور نهايتها.

وطالبت بالمزيد من الضغط والفعاليات الجماعية، مشددة على تحقيق مطلب الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس، وليست وقف نار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك