21 عاما على اغتيال محمد الدرة.. والده يسرد للشروق إلى أين وصلت القضية - بوابة الشروق
الإثنين 31 أغسطس 2026 6:26 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

21 عاما على اغتيال محمد الدرة.. والده يسرد للشروق إلى أين وصلت القضية

بسنت الشرقاوي
نشر في: الخميس 30 سبتمبر 2021 - 9:15 م | آخر تحديث: الخميس 30 سبتمبر 2021 - 9:15 م

21 عاما بالتمام والكمال مرت على استشهاد محمد الدرة، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، القضية الأبرز التي جسدت اغتيال الطفولة في فلسطين.

وبينما يتم الدرة عامه الثالث والثلاثين تحت التراب، يستمر الاحتلال في إنكار حادثة اغتياله التي هزت العالم، إلا أن قضيته لا تزال حية في نفوس أطفال العرب الذين شبوا باعتباره أيقونة فدائية لأطفال فلسطين.

وتواصلت "الشروق" مع جمال الدرة، والد محمد الدرة، للوقوف على آخر التطورات القضية، التي قال إن الاحتلال لا يزال ينكر حقيقتها حتى الساعة.

وأضاف جمال الدرة أن الاحتلال يدعي أن شريط الفيديو الشهير الذي تم تصويره لحادثة الاغتيال مفبرك، على الرغم من أن الفيديو يتبع القناة الفرنسية الثانية، والتقطه المصور طلال أبو رحمة وهو فلسطيني من قطاع غزة، كان يعمل في القناة الثانية الفرنسية آنذاك.

وتابع الدرة، في تصريحات خاصة للشروق، قائلا: "الاحتلال حتى اللحظة يدعي أن محمد لم يستشهد وأنني لم أصب، وأن ذلك كله عبارة عن مسرحية وتمثيلية مصدرة للعالم لإدانتهم"، موضحا أنه فور علمه بذلك بعد اغتيال محمد، قرر رفع قضية في القضاء الفرنسي باعتبار أن الفيديو المذاع يتبع قناة الفرنسية وربحها عدة مرات".

وأوضح: "وقتها كلفت محامية مغربية فرنسية تدعى أورلي غزلان بمتابعة القضية وربحتها من القضاء الفرنسي عدة مرات وجاء وفد من المحكمة الفرنسية إلى غزة في مستشفى الشفاء، بحضور الطبيب المكلف من المحكمة لتصوير كافة الإصابات في جسدي، وتم إرسالها بالفعل إلى المحكمة الفرنسية، لكن بعد ذلك استأنفت حكومة الاحتلال القضية بدعم من رئيس الوزارء السابق نتنياهو الذي ادعى في فرنسا أنني وابني لم نصب، وتحولت القضية للمحكة العليا في فرنسا".

وأشار إلى أنه بعد تحويل القضية للمحكمة الفرنسية العليا بدأت الأمور تتجه نحو الأسوأ، فالمحكمة العليا لديها محاميها الخاصين غير العاديين وكانت أجورهم باهظة للغاية، مضيفًا: "كانت أجور المحامين الخاصين غالية جدا، سرت في القضية لفترة لكنني لم أستطع الاستمرار في الدفع لذا توقفت عن استكمال القضية في فرنسا حتى هذه اللحظة".

وكشف أنه بعد ذلك توجه برسالة عبر كل شاشات العالم إلى السلطة الوطنية الفلسطينية وأحرار العالم والشعب العربي والإسلامي، للوقوف بجانبه لاستكمال القضية، لكن لم يأتي حق محمد إلى الآن: "نعم توقفت عن القضية في المحاكم الفرنسية لكني لم اتنازل عن حق ابني وأتوجه لكل العالم بدعم قضية محمد التي تمثل قضية الشهداء والجرحى وكيان الأمة وادعوا لتوصيلي بمحكمة العدل الدولية للاقتصاص لابني".

وتابع: "في ذكرى استشهاد محمد كل عام يأتي إلينا كثيرون يآزروننا ونحن نزور قبره ومكان استشهاده في كل ذكرى".

استشهد محمد الدرة في 30 سبتمبر، عام 2000، خلال اليوم الثاني للانتفاضة الفلسطينية، حيث نشبت مواجهات مسلحة عنيفة بين قوات الاحتلال وقوات الأمن الفلسطينية، تبادل خلالها الطرفان إطلاق نار مكثف، واستشهد الدرة بينما كان يحاول والده الإحتماء به خلف برميل أسمنتي، ومنذ ذلك الحين أصبح الدرة أيقونة الطفولة في فلسطين.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك