هشام مطر: الصداقة «خلق عبقري اجتماعيًا».. تبدأ دون وعود مسبقة ونكتشفها مع الآخر - بوابة الشروق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 8:35 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

هشام مطر: الصداقة «خلق عبقري اجتماعيًا».. تبدأ دون وعود مسبقة ونكتشفها مع الآخر

كتبت شيماء شناوي- تصوير أحمد عبد الفتاح
نشر في: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 3:58 ص | آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 3:58 ص

 قال الكاتب الليبي هشام مطر إن الصداقة في المنفى تختلف عن الصداقة داخل الوطن، وإن الغربة تكثف العلاقة بين الأصدقاء، موضحًا أن شخصيات روايته «أصدقائي» كانت ستعيش علاقات مختلفة لو اجتمعت في ليبيا.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق الرواية، مساء الأربعاء، بمكتبة القاهرة الكبرى، وناقشتها الكاتبة والأكاديمية الدكتورة مي التلمساني، فيما أدار الندوة الدكتور محمد أبو الغار.

وردًا على سؤال التلمساني عن أثر المنفى في صداقة خالد ومصطفى وحسام، أكد مطر هذا الاختلاف، مع تحفّظه على التعميم، مشيرًا إلى أن شخصياته تعيش أيضًا توترات الشباب وما قد تحمله الصداقة من حب ومنافسة.

وأضاف أن الإنسان في المهجر يظل في حالة ترجمة مستمرة، لا تقتصر على اللغة؛ فهو «يترجم المكان لنفسه، ويترجم نفسه للمكان»، ويحاول فهم محيطه والتعبير عن ذاته داخله، بينما يشهد أصدقاؤه هذه المحاولات ويعيشونها أمام بعضهم بعضًا.

وأوضح أن هذه التفاصيل، ومنها محاولة الشخص تعديل طريقة حديثه ليتمكن من التواصل بالإنجليزية، كانت من العناصر التي أثارت اهتمامه أثناء بناء الشخصيات وعلاقاتها في الرواية؛ إذ يرى الصديق صاحبه وهو يتعلم كيف يقدم نفسه إلى عالم جديد.


ووصف مطر الصداقة بأنها «خلق عبقري اجتماعيًا»، متوقفًا عند اختلافها عن العلاقات الأخرى؛ فالأسرة تحكمها أعراف وأطر معينة، والعلاقة العاطفية تتضمن أسئلة عن الوفاء والاستمرار ومحاولة البقاء معًا، بينما تبدأ الصداقة دون وعود مسبقة.

وأضاف أن محاولة إخضاع الصداقة لاتفاق يحدد منذ البداية كيف سيكون الأصدقاء معًا قد تفسد طبيعتها، لأنها علاقة يكتشفها الإنسان مع الآخر، وتتسم بطابع حر، بدلًا من أن تقوم على صيغة محددة سلفًا.

وأكد هشام مطر، ردًا على سؤال عن شعوره بالعيش في المنفى، أن هذا الشعور حقيقي، واصفًا المنفى بأنه «كارثة»، ومشيرًا إلى أن السؤال هو كيف يتعامل الإنسان مع هذه الكارثة، وكيف يستطيع العيش معها.

وشهد اللقاء حضور المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة الشروق، وأميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، وأحمد بدير، مدير عام الدار، والدكتور عماد أبو غازي، ونسمة يوسف إدريس، والكاتب الصحفي طلعت إسماعيل، مدير تحرير جريدة الشروق، والروائي الكويتي عبد الوهاب الحمادي، والكاتبة نورا ناجي، والروائية شيرين سامي، والروائية رشا عدلي، والشاعرة وئام أبو شادي، والناشر شريف بكر، والكاتب أشرف العشماوي، والدكتورة غادة لبيب، والكاتب محمد البرمي، وبانة مشتاق، والشاعر شعبان يوسف، والدكتورة نشوى صلاح، والكاتب الصحفي سيد محمود، والروائي أحمد الفخراني، والكاتبة مروة مجدي، ومصطفى الطيب، وهدى أبو زيد، ونانسي حبيب، وأحمد أسامة، وعمرو عز، إلى جانب أسرة الكاتب الليبي هشام مطر، وجمع كبير من القراء ومحبي كتاباته.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك