من هو اليازوري قائد لواء خان يونس في القسام الذي اغتالته إسرائيل؟ - بوابة الشروق
السبت 12 سبتمبر 2026 1:42 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

من هو اليازوري قائد لواء خان يونس في القسام الذي اغتالته إسرائيل؟

غزة - الأناضول
نشر في: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 7:30 م | آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 7:30 م

- تدرج في مواقع عسكرية داخل لواء خان يونس وصولا إلى قيادته وعضوية المجلس العسكري العام لكتائب القسام
- شارك في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى" من موقعه في جهاز الاستخبارات باللواء
- نجا من محاولات اغتيال سابقة قبل مقتله بغارة إسرائيلية في منطقة المواصي غربي خان يونس

من العمل الاستخباري وجمع المعلومات إلى قيادة لواء خان يونس وعضوية المجلس العسكري العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تدرج محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ"أبو الهيثم"، في مواقع عسكرية عدة قبل اغتياله بغارة إسرائيلية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وبرز اليازوري ضمن الصف القيادي الأول لكتائب القسام خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، مع استشهاد عدد من أبرز قادة الكتائب.

ومساء الخميس 10 سبتمبر 2026، أستشهد اليازوري في غارة إسرائيلية بمنطقة المواصي غربي خان يونس، قبل أن تعلن كتائب القسام استشهاده رسميا، الجمعة، وتصفه بـ"القائد الكبير".

** من هو "أبو الهيثم"؟

ولد محمد عبد السلام اليازوري في نوفمبر 1979، وكان يبلغ من العمر 46 عاما عند اغتياله.

واليازوري، المعروف بـ"أبو الهيثم" أو "أبو هيثم"، متزوج وله 5 أبناء، ولدان و3 بنات.

وكان قائدا عسكريا في كتائب عز الدين القسام، وتدرج في عدة مواقع داخل لواء خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ووفق بيان لكتائب القسام وتقارير ميدانية، تولى اليازوري مسؤوليات عسكرية واستخبارية متعددة داخل اللواء، قبل أن يصبح مسؤولا عن الاستخبارات فيه.

وانتقل لاحقا إلى مواقع مرتبطة بالإسناد والأسلحة والخدمات، ثم شغل منصب نائب قائد لواء خان يونس، وصولا إلى قيادة اللواء وعضوية المجلس العسكري العام للكتائب.

** من الاستخبارات إلى قيادة اللواء

تولى اليازوري قيادة لواء خان يونس خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بعد استشهاد عدد من القادة الذين تعاقبوا على مواقع قيادية في اللواء.

ومن أبرز هؤلاء رافع سلامة، الذي قتل في يوليو 2024 إلى جانب القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف في منطقة المواصي.

وبذلك، تنقل اليازوري خلال مسيرته داخل اللواء بين العمل الميداني والاستخباري واللوجستي، قبل وصوله إلى منصب نائب قائد اللواء ثم قيادته.

وقالت كتائب القسام في نعيها إن اليازوري تنقل بين مواقع قيادية متعددة داخل لواء خان يونس، ووصفته بـ"القائد الكبير".

** دور في "طوفان الأقصى"

وبحسب كتائب القسام، لعب اليازوري دورا بارزا في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها الحركة في 7 أكتوبر 2023، من خلال عمله آنذاك في جهاز الاستخبارات بلواء خان يونس.

وقالت تقارير صحفية نقلا عن مصادر ميدانية في حماس إن اليازوري كان ضمن الجهاز الاستخباري الذي تولى جمع المعلومات ورسم الخرائط وتجهيز المعطيات الأمنية المستخدمة في التخطيط للهجوم.

وأضافت المصادر أنه كان من القيادات الميدانية التي أشرفت على ملف الأسرى الإسرائيليين وتنسيق عمليات تسليمهم خلال صفقات التبادل.

وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" إن اليازوري كان يدير أنشطة عناصر لواء خان يونس ويوجههم لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.

وادعى الجيش والشاباك أنه عمل خلال الأشهر الأخيرة على الدفع نحو تنفيذ عشرات الهجمات وإعادة بناء قدرات اللواء التي تضررت خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

** نجا من محاولات اغتيال

ونجا اليازوري من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية قبل استشهاده، كان من أبرزها خلال معركة "سيف القدس" عام 2021، وفق مصادر فلسطينية.

وخلال تلك المواجهة، استهدفت غارة إسرائيلية نفقا مركزيا في خان يونس كان بداخله عدد من أبرز قادة القسام.

وبحسب المصادر، كان داخل النفق آنذاك زعيم حركة حماس الراحل يحيى السنوار، والقائد العام الراحل لكتائب القسام محمد السنوار، وقائد لواء خان يونس السابق الراحل رافع سلامة، إلى جانب اليازوري.

ونجا الأربعة من الاستهداف وخرجوا من النفق أحياء، وفق المصادر ذاتها.

** استشهاده في المواصي

ومنتصف ليل الخميس/ الجمعة، استهدفت غارة إسرائيلية اليازوري أثناء وجوده في منطقة المواصي غربي خان يونس، قرب مسجد القبة على طريق رئيسي.

وقتل معه حذيفة أبو معمر، الذي قالت مصادر فلسطينية إنه مهندس في كتائب القسام، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه كان قائد سرية في الكتائب.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل محمد بهجت راضي في الغارة ذاتها، ووصفه بأنه عنصر آخر في لواء خان يونس.

وقالت مصادر ميدانية إن التعرف على جثمان اليازوري لم يتم فور استشهاده بسبب شدة الإصابات التي لحقت به جراء الغارة.

وأعلنت كتائب القسام، الجمعة 11 سبتمبر، استشهاده رسميا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" في اليوم نفسه مسؤوليتهما عن العملية.

وباستشهاده، يفقد لواء خان يونس قائده الذي صعد إلى الصف القيادي الأول في كتائب القسام خلال حرب غزة، بعدما تنقل على مدى مسيرته بين العمل الاستخباري والمواقع الميدانية والإسناد، وصولا إلى قيادة اللواء وعضوية المجلس العسكري العام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك