أجرى الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، اليوم الاثنين، جولة ميدانية بمستشفى العاشر من رمضان الجامع؛ لمتابعة أعمال التوسعات الجارية والوقوف على معدلات التنفيذ والتجهيزات الطبية، وذلك في إطار خطة الجامعة لدعم المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
رافق رئيس الجامعة خلال الزيارة كلا من: الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور وليد ندا، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعيى، والدكتور وليد نافع، مدير مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، والدكتور مصطفى العايدي، نائب مدير المستشفى، والدكتور محمد المصري، المدير الإداري للمستشفى، إلى جانب مديري الوحدات ونواب المدير، وعدد من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وهيئة التمريض، حيث تم استعراض خطط التشغيل وآليات الاستفادة القصوى من التوسعات الجديدة لضمان تقديم خدمات طبية متكاملة تليق بالمرضى.
شملت الجولة تفقد التوسعات الجديدة بالمستشفى، والتي تضمنت إضافة 60 سرير إقامة داخلية، وتدعيم أقسام الرعايات المركزة بـ 28 سرير عناية تخدير، و21 سرير عناية أطفال، بما يعزز القدرة الاستيعابية ويرفع جاهزية المستشفى لاستقبال الحالات الحرجة وفق أعلى معايير الجودة الطبية.
كما تابع رئيس الجامعة أعمال تطوير وتوسعة الحضانات، حيث تم رفع عدد الحضانات من 3 إلى 25 حضانة حتى الآن، وذلك لدعم خدمات رعاية حديثي الولادة وتقليل قوائم الانتظار، بما ينعكس إيجابا على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.
وخلال الزيارة، أكد الدكتور خالد الدرندلي أن ما يشهده مستشفى العاشر من رمضان لجامعي يمثل خطوة استراتيجية محورية ضمن خطة شاملة لتطوير المستشفيات الجامعية، موضحا أن التوسع في الطاقة الاستيعابية وتحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية هو استثمار مباشر في صحة المواطن وجودة حياته.
وأوضح أن هذه التوسعات تعكس التزام الجامعة الراسخ بدورها المجتمعي ومسئوليتها الوطنية في دعم القطاع الصحي، بل وتمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة، مؤكدا الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة والانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يعزز مكانة المستشفى كمؤسسة علاجية وتعليمية رائدة قادرة على تلبية احتياجات المرضى بكفاءة واقتدار.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمود مصطفى طه أن هذه التوسعات تمثل دعما حقيقيا للعملية التعليمية والتدريب الإكلينيكي لطلاب الامتياز والدراسات العليا، إلى جانب دورها العلاجي، مشيرا إلى أن زيادة أسِرة الرعايات والحضانات تسهم في رفع كفاءة الخدمة وتقليل الضغط على الأقسام الحيوية، بما يحقق التكامل بين الرسالة التعليمية والبحثية والعلاجية للكلية.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على التزام جامعة الزقازيق بمواصلة تطوير بنيتها الصحية وفق أعلى معايير الجودة، بما يرسخ التكامل بين أبعاد رسالتها التعليمية والمجتمعية، ويعزز دورها الوطني كشريك فاعل في دعم وتطوير المنظومة الصحية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمع.