قالت البحرية الأمريكية، أمس الخميس، إن وحدة ريثيون التابعة لشركة آر.تي.إكس فازت بعقد متعدد السنوات تبلغ قيمته ما يصل إلى 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ اعتراضية لصالح البحرية، في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع (البنتاجون) إلى تجديد مخزونات الذخيرة المستنفدة جراء الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وقالت البحرية إن العقد الممتد لخمس سنوات، ويتضمن خيارا بعامين إضافيين، يهدف إلى توفير إمدادات مستقرة وموثوقة من صواريخ إس.إم-6 القادرة على تنفيذ ضربات هجومية ومهام الدفاع الصاروخي، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وأبرم عقد الصواريخ الأحدث ضمن سلسلة عقود ضخمة لإمدادات الذخائر سعى البنتاجون إلى إبرامها هذا العام للضغط على المتعاقدين لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع في إطار حملة تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعطاء الأولوية لإنتاج الأسلحة على حساب عوائد المساهمين.
وأشار مسئولون تنفيذيون في القطاع إلى أن الكونجرس لم يخصص بعد التمويل اللازم لهذه الصفقات، مما يعني أن المتعاقدين قد لا يتمكنون من الاستثمار على نطاق واسع في المكونات والمنشآت إلى أن يتخذ المشرعون الإجراءات اللازمة.
وأعلنت آر.تي.إكس أنها استثمرت بكثافة لمواكبة الطلب المتزايد إذ زادت قوتها العاملة الماهرة وعززت الشراكات عبر القاعدة الصناعية الدفاعية بهدف زيادة الإنتاج على نحو كبير لتلبية الاحتياجات على الأمدين القريب والبعيد.
وتقول ريثيون إن الصاروخ إس.إم-6 هو السلاح الوحيد الذي أثبت قدرته على أداء مهام الحرب الجوية وضرب الأهداف على السطح والدفاع ضد الصواريخ الباليستية. وجرى إطلاقه من سفن تابعة للبحرية ومنصات إطلاق أرضية.