وزير الدفاع الألماني يبدي تفاؤله بإمكانية تجنيد 20 ألف متطوع جديد بنهاية 2026 - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 فبراير 2026 7:33 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

وزير الدفاع الألماني يبدي تفاؤله بإمكانية تجنيد 20 ألف متطوع جديد بنهاية 2026

روت (ألمانيا) - (د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 3 فبراير 2026 - 5:32 م | آخر تحديث: الثلاثاء 3 فبراير 2026 - 5:32 م

صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم الثلاثاء، بأن جيش بلاده أرسل خلال الأسابيع الأربعة الأولى من العام الجديد، أكثر من 40 ألف استبيان إلى مجندات ومجندين محتملين.

وخلال زيارته لمدرسة ضباط القوات الجوية وفوج الحماية الإقليمية رقم 1 في ثكنة أوتو ليلينتال بمدينة روت في إقليم فرانكونيا جنوبي ألمانيا، قال بيستوريوس: "نعم، الخطة تعمل، وقد تلقينا بالفعل العديد من الردود".

وتابع الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أنه على الرغم من أنه لا يمكن بعد استخلاص نتائج تمثيلية من الردود "فإن الأمور تسير، وهناك تقدم".

وأبدى بيستوريوس، استمرار ثقته في إمكانية تجنيد 20 ألف جندي جديد متطوع للخدمة العسكرية بحلول نهاية العام، قائلاً: "أنا مقتنع بأننا سننجح في ذلك. والأرقام، آخر الأرقام، تبعث على التفاؤل.. ففي عام 2025 قمنا بتعيين أكثر من 25 ألف جندية وجندي جديدين. وهذا يمثل زيادة بنسبة 23 في المائة مقارنة بالعام السابق، وهو أفضل نتيجة تجنيد منذ اثني عشر عاماً، وتحول حقيقي في المسار".

وفي الوقت نفسه، شدد بيستوريوس، على أن على الجيش الألماني أن يتكيف أيضاً مع الظروف الجديدة وأن يتعامل مع المتطوعين الجدد "بجدية، والتواصل معهم بما يتوافق مع خلفياتهم".

وأضاف بيستوريوس، أن إعادة هيكلة الجيش الألماني تجري على قدم وساق، قائلاً: "وفي الوقت ذاته نلحق بالركب في ما يتعلق بالبنية التحتية. فالثكنات، وأماكن الإقامة، ومرافق التدريب، والبنية التحتية ليست أموراً ثانوية، بل هي شرط أساسي لقوة ضاربة قادرة على الصمود والاستمرار".

وأوضح أنه خلال بضع سنوات يجب إنشاء أكثر من 40 ألف مكان إقامة، مع النظر أيضاً في إمكانية إعادة تفعيل ثكنات سابقة وغير مستخدمة حتى الآن.

وأكد الوزير، أن الأسابيع الأولى من عام 2026 أظهرت "بكل وضوح وبقسوة" أن الوضع الجيوساسي في النظام الدولي لا تزال تشوبه توترات متزايدة وحالة جديدة من عدم الاستقرار، وقال إن "ألمانيا تتواجد من الناحية الأمنية في بيئة لا يمكن أن تكون أكثر تعقيداً أو سرعة أو تحدياً".

وصرح بيستوريوس، بأن "النظام الدولي القائم على القواعد يواجه حرفيا اختباراً للقدرة على الصمود، بشكل يفوق بكثير ما كان متوقعاً قبل ثلاث سنوات".

وأشار إلى الهجمات الروسية على أوكرانيا (في 2014 والحرب الدائرة منذ فبراير 2022) إضافة إلى الأحداث في فنزويلا وإيران وجرينلاند.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك