تجددت قبل قليل، الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أظهرت اللقطات المباشرة تصاعد أعمدة الدخان في سماء العاصمة اللبنانية.
وفي وقت سابق، طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء نحو 84 قرية في جنوب لبنان، للمرة الأولى منذ بدء التصعيد في المنطقة في أكتوبر 2023.
كما طلب من السكان عدم العودة إلى تلك القرى مرة أخرى، والابتعاد لنحو كيلومتر خارجها.
وأتت مطالبة السكان بالإخلاء بالتزامن مع بدء الجيش الإسرائيلي توغلا بريا جديدا في المنطقة.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي في إنذارات الإخلاء التي وجهها لسكان عشرات البلدات، سقفا زمنيا لإنهاء فترة الإخلاء.
وتسببت الإنذارات بنزوح واسع النطاق من البلدات في جنوب لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أنّ قوات الفرقة 91 تعمل داخل الأراضي اللبنانية، وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، بذريعة الشروع بعملية دفاع متقدّمة عن بلدات الشمال، في وقت أكد وزير الأمن يسرائيل كاتس، مصادقة الجيش على التقدّم والسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية في لبنان «لمنع إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية الحدودية»، وفق قوله.
وبحسب جيش الاحتلال، فإنه بناء على تقييم الوضع، فإن «قوات الجيش شرعت في عملية للدفاع الأمامي عن بلدات الشمال». وأوضح في بيان أنه «بالتوازي مع نشاط الجيش الإسرائيلي، في إطار عملية زئير الأسد (التسمية الإسرائيلية للعدوان على إيران)، تعمل قوات الفرقة 91 في هذه الأثناء في منطقة جنوب لبنان، وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي».
وأشار إلى أنه «يعمل على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله، بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل»، واعتبر أن «حزب الله اختار الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله».