دعت السفارة الأمريكية في بغداد، مواطني الولايات المتحدة لمغادرة العراق فورًا على وقع التطورات الراهنة في المنطقة.
وقالت السفارة، عبر حساباتها الرسمية: «يُنصح المواطنون الأمريكيون في العراق بشدة بالمغادرة حالما تسمح الظروف بذلك، والبقاء في أماكن إقامتهم حتى تصبح الظروف آمنة للمغادرة.. يُرجى التأكد من وجود مخزون كافٍ من الطعام والماء والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية».
وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت في 2 مارس أمرًا لموظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين بمغادرة العراق بسبب خطر النزاعات المسلحة، وتابعت: «إذا كان الوضع آمنًا، فعلى المواطنين الأمريكيين مغادرة العراق الآن».
وأشارت إلى أن البعثة الأمريكية في العراق تواصل تطبيق إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع أفرادها، وقالت: «نوصي جميع المواطنين الأمريكيين في العراق غير القادرين على المغادرة بأمان باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر. قدر الإمكان، ابقوا في منازلكم أو فنادقكم أو أي مبنى آخر، وابتعدوا عن النوافذ».
وذكرت السفارة: «توجد أعمال شغب واحتجاجات ومظاهرات أخرى مستمرة ضد الولايات المتحدة، لا سيما على الضفة الجنوبية لجسر 14 تموز وفي ساحة التحرير في بغداد. وقد اتسمت هذه الأعمال بالعنف، وتتزايد الدعوات لتنظيم المزيد من المظاهرات في مختلف أنحاء العراق. لذا، يُنصح المواطنون الأمريكيون بتجنب هذه المناطق».
ومنذ 28 فبراير الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن هجوم عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.