تمركزت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أمام مبنى بلدية بلدة الخيام الحدودية، ضمن توغل بري جديد بجنوبي لبنان، فيما تواصل تل أبيب غارات كثيفة على قرى جنوبية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي "وضع نقطة تمركز أمام مبنى البلدية في بلدة الخيام"، في سياق التصعيد الذي اندلع مع إسرائيل منذ فجر الاثنين.
وأضافت أن طائرة أباتشي قامت بعمليات تمشيط في أجواء البلدة، دون تفاصيل.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال رئيس اتحاد بلديات العرقوب وبلدة كفرشوبا قاسم القادري، في اتصال مع الأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية تقدمت نحو البلدة من جهة موقع تابع للكتيبة الهندية في قوات حفظ السلام "اليونيفيل".
وتابع أن التوغل امتد لمسافة حوالي 700 متر، حيث تمركزت القوة الإسرائيلية بموقع "الصحراء" جنوبي البلدة.
وفي السياق، ذكرت الوكالة إلى أن الطيران الإسرائيلي استهدف بلدة وادي كريم بين بلدتي صديقين وكفرا، ولاحقا استهدفت غارة معادية المنطقة بين ياطر وراميا.
كما أفادت بأن بلدة مركبا تعرضت لحزام ناري كثيف نتيجة أكثر من 15 غارة جوية شنتها إسرائيل، فيما قصفت قرى عيتا الشعب والقوزح وبيت ليف بالمدفعية.
الوكالة زادت بأن الطيران الإسرائيلي شن بعد ظهر الأربعاء غارة جوية على بلدة أرنون في قضاء النبطية، وأتبعها بغارة على بلدة يحمر الشقيف.
وحسب الوكالة، نفذت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجّه على كوخ إكسبرس (دكان صغير لبيع القهوة والمشروبات) في محلة مرج حاروف قبالة تعاونية الرمال.
وفجر الاثنين، استهدف "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ ومسيرات، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمن هجوم أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.
وفي اليوم ذاته، شرعت إسرائيل بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف 62 شهيدا و357 جريحا، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا.