أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أن اجتماع "حلف مكة" ، الذي عقد في الرياض بمشاركة المملكة وتركيا وباكستان أكد تفعيل الردع الجماعي ضد الاعتداءات على المملكة.
وعقدت اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ"حلف مكة الدفاعي"، اجتماعها الطارئ اليوم الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث الاعتداءات التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة.
وقال الوزير في منشور على حسابه عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" اليوم الاثنين، إن "الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي يؤكد تضامن ووقوف دولنا صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".
وقررت اللجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.
وجاء ذلك أثناء عقد المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا في الرياض، اليوم، اجتماعًا طارئًا للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف ، لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية.
وأدانت الدول الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها.
واستعرضت اللجنة نتائج المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت الاجتماع، ووافقت على التوصيات المرفوعة إليها، مؤكدة أن الحلف يجسد التزامًا راسخًا بالدفاع المشترك، وموقفًا موحدًا في مواجهة التهديدات.
وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقًا لأحكام الاتفاقية.