استنكر السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق في إسرائيل، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأخيرة بشأن سيناء، لافتا إلى انضمامه إلى حزب آخر لضمان دخوله إلى "الكنيست" بعدم أن فشل في تحقيق "نسبة الحسم" المطلوبة لنجاح حزبه.
وأضاف خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد" أن الأخير لديه حساسيات ومشاكل مستمرة مع فكرة قيام الدولة الفلسطينية، لافتا إلى تأسيسه حركة "رغافيم" لمواجهة حركة "السلام الآن" المعتدلة بهدف ملاحقة الفلسطينيين ومبانيهم، فضلا عن تأسيسه لمجموعة ثانية تُسمى "جوالي الأرض".
وأشار إلى انخراطه في مساعدة المستوطنين وبناء المستوطنات وتبني ما يُعرف بـ "نظرية الحسم" تلك النظرية التي تقوم على اعتبار أن حل الدولتين انتهى، ويطرح في المقابل ثلاثة بدائل أمام الفلسطينيين، تشمل إما الهجرة إلى دولة أخرى مقابل أموال تُدفع لهم، أو البقاء كمواطنين من الدرجة الثانية دون أي وضعية، أو استخدام المواجهة والأجهزة الأمنية لمن يتمرد منهم، إلى جانب جلب مليون مستوطن لوضعهم في المنطقة "ج" بالضفة الغربية.
وأوضح أن فكره يتسم بالعقم والتطرف الشديد برفقة مجموعته في حزب "الصهيونية الدينية" لافتا إلى مهاجمته السلطة الفلسطينية، وإعلانه في إحدى المرات عن اعتزامه وضع الرئيس محمود عباس أبو مازن في السجن، فضلا عن مهاجمته المملكة العربية السعودية في وقت سابق.
وأضاف أن تصريحات سموتريتش "تجاوزت الحدود ويستهدف من خلالها استقطاب المحيطين به في الانتخابات"، متابعا: "تصريحاته عن مصر بها نوع من قلة الأدب، هو شخص وقح متعلمش، أبوه جاء من أوكرانيا ، وليس من يهود فلسطين تحت الانتداب، لم يشاهد ما حدث في خط بارليف".
ولفت إلى أن وصفه لفلسطين دائما بـ "الأكذوبة"، بينما هو الأكذوبة الحقيقية لكونه قادما من الخارج ويعيش في مستوطنة على أرض فلسطين.