قال اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الضربة الجوية الأولى كانت "مفتاح النصر" في انتصار أكتوبر 1973، مشيرا إلى أنها نجحت في "شل مركز القيادة الإسرائيلي".
وأضاف خلال برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع على شاشة "الشمس" أن غرفة العمليات في تمام الساعة الثالثة والربع يوم السادس من أكتوبر، تحرك اللواء محمد عبد الغني الجمسي وأبلغ الفريق سعد الدين الشاذلي، ثم توجها معا لإبلاغ المشير أحمد إسماعيل.
وأشار إلى أن المشير أحمد إسماعيل أمرهما بالعودة إلى مكانيهما، واصطحب الرئيس السادات إلى غرفة صغيرة كانت مخصصة لنومه لتلقي علاجه الكيماوي أثناء الحرب.
ولفت إلى أن المشير أحمد إسماعيل أبلغ الرئيس السادات بنبأ استشهاد شقيقه الطيار عاطف السادات في الضربة الجوية الأولى.
وأضاف أن الشهيد عاطف السادات نجح في قصف هدفه في مطار المليز، ولكنه التف بطائرته للتأكد من تمام تدمير الهدف فأُصيبت طائرته واستشهد خلال تلك الدورة.
وأوضح أن الرئيس أمسك بالميكروفون وأعرب عن فخره بأن يكون شقيقه من أوائل شهداء أكتوبر، موضحا أنه كان متأثرا للغاية لكون شقيقه عاطف كان "الأقرب إليه"، متابعا: "عندما نظرت فيه عينيه وقتها وجدته كان يشعر بالحزن، ولكن وجهه كان ثابتا كالأسد الحقيقة".