ميركل تحلم بروبوت ذكي يساعدها في الأعمال المنزلية - بوابة الشروق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:24 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

ميركل تحلم بروبوت ذكي يساعدها في الأعمال المنزلية

كولونيا (د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 11:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 11:34 م

صرحت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، بأنها تتمنى اقتناء إنسان آلي (روبوت) مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي ليساعدها في الأعمال المنزلية.

وخلال مؤتمر "ديجيتال إكس" للتحول الرقمي الذي تنظمه شركة "دويتشه تيليكوم" للاتصالات في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، قالت ميركل اليوم الثلاثاء إن حلمها " أن يقوم هذا الروبوت بالأعمال المنزلية بدلًا مني عندما أتقدم في العمر".

وأضافت الرئيسة السابقة للحزب المسيحي الديمقراطي: "عندما تقدمت والدتي في السن، كنت أفكر دائمًا: لماذا لا يوجد أحد يعصر لها الليمون، لأن يديها لم تعودا قادرتين على القيام بذلك بصورة جيدة؟".

غير أن المستشارة السابقة لفتت إلى أن هذا النوع من الآلات لا يزال يتسم بـ "المثالية الظاهرية" فقط حتى الآن، ورأت أنه من المرجح أن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصل التكنولوجيا إلى المستوى المطلوب.

وقالت: "ما أخشاه هو أن يعدوني بأن يتكفل الروبوت بأعمال المطبخ، ثم أجد نفسي مضطرة للقيام بالعمل كله بنفسي لأنه لا يعرف تفاصيل مطبخي وما شابه".

وأضافت أن مثل هذه الروبوتات لا تستطيع حاليًا التعامل حتى مع أمور بسيطة جدًا، مشددة على أنه حال اقتنائها لآلة من هذا النوع مستقبلاً، فإنها ترغب في أن تكون عملية إعدادها بسيطة بفضل الذكاء الاصطناعي، دون أن "تستغرق عاماً كاملاً لتشغيلها".

وخلال حوارها مع الكاتبة والصحفية مريام ميكل، تناولت ميركل موضوع الحرية في عصر الذكاء الاصطناعي. وترى ميركل أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أمر إيجابي من حيث المبدأ.

وقالت: "سيجعل حياتنا أفضل، إذا فكرت فقط في مجال الطب". وأضافت أن المجيء في هذا العصر يُعد أمرا رائعا، بشرط استيعاب هذا الملف؛ إذ يمكن تسخير الذكاء الاصطناعي بشكل جيد في تعليم الشباب، فضلاً عن تقديم العون لكبار السن، كتسهيل إعداد أجهزة التلفاز الجديدة مثلاً.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حذّرت ميركل من ضرورة وجود مزيد من التنسيق على المستوى العالمي، على غرار ما هو قائم في مجال الطاقة النووية من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي مجال الصحة من خلال منظمة الصحة العالمية.

وقالت في هذا الصدد: "فإذا لم يتم إبلاغ الناس بالمخاطر، ولم يتم تبادل الخبرات، ولم تُفرض درجة معينة من الشفافية على شركات التكنولوجيا، (...) فإننا سندخل مرحلة شديدة الغموض". وأضافت أن ذلك قد يؤدي إلى الوقوع في حبائل التبعية للشركات الموردة الكبرى.

ولخصت ميركل رأيها في قضية الذكاء الاصطناعي قائلة: "سيتعين علينا أن نعيش معه، وسيجعل حياتنا أفضل". وعندما سُئلت عما إذا كانت تستخدم روبوتًا للمحادثة (تشات بوت) قائمًا على الذكاء الاصطناعي، أجابت بالإيجاب، ولكن بصورة مقتضبة.

وقالت إنها تجمع، عند كتابة الخطب، معلومات من الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأضافت: "لكنني كتبت الخطاب بنفسي بعد ذلك، فلا داعي للقلق".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك