يبحث العراق عن طرق بديلة لتصدير نفطه وسط استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حسبما قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية طصاحب بزون.
وقال بزون لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "العراق حاله حال دول المنطقة التي تأثرت فيها عملية إنتاج النفط وتسويقه إلى حد كبير جدا، فما كان أمام الحكومة العراقية إلّا أن تتوجه لتسويق النفط عبر منافذ أخرى" غير مضيق هرمز حيث كان يمرّ نحو 20% من النفط الخام في العالم.
ويُعد مضيق هرمز أهم ممر بحري للطاقة عالميا، حيث يمر عبره أكثر من خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمية، مما يجعله نقطة استراتيجية حساسة تربط الخليج العربي بالمحيط الهندي.
ويربط المضيق، الواقع بين سلطنة عُمان وإيران، الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويتميز بعمقه واتساعه الكافيين لاستيعاب أكبر ناقلات النفط الخام في العالم، ويُعد من أهم الممرات المائية الحيوية لنقل النفط، وتتدفق كميات هائلة من النفط عبر المضيق، ولا توجد سوى خيارات قليلة لتصريف النفط منه في حال إغلاقه.